ضعفا أفطر ويقبل قول الطبيب المأمون أنه يضر به . ويفطر الزمن إذا أضر به الصوم ، وكذا كل
صوم مضر يبيح الفطر . البرزلي : هي تتخرج على مسألة التيمم والصلاة فلا خلاف إذا خاف
الموت ، واختلف إذا خاف ما دونه على قولين ، والمشهور الإباحة . وذهب بعض السلف إلى أن
مطلق المرض ولو قل يبيح الفطر . أنظره في المقدمات انتهى . قال ابن يونس : قال في المجموعة
عن أشهب في مريض لو تكلف الصوم لقدر عليه أو الصلاة قائما لقدر إلا أنه بمشقة وتعب
فليفطر ويصلي جالسا ودين الله يسر قال مالك : رأيت ربيعة أفطر في مرض لو كان غيره لقلت
يقوى على الصوم إنما ذلك بقدر طاقة الناس . قال أبو محمد : من قول أصحابنا أن المريض إذا
مواهب الجليل — صفحة 383
مساهمون: الشيخ زكريا عميرات
ص٣٨٣