السقف بستور ، وأما لو ظللوا بها لنابت الستور عن السقف كما نابت عن الجدر في قضية ابن
الزبير بل أحرى . ونزلت بتونس لما نزل سقف جامعها الأعظم وخطيبها القاضي أبو إسحاق بن
عبد الرفيع فأمر أن يظلل بالحصر وخطب تحتها ، فأنكر عليه الشيخ الصالح أبو علي القروي
وكان شيخنا أبو عبد الله يعني ابن عرفة يقول : الصواب ما قاله القاضي أبو إسحاق انتهى والله
أعلم . ص : ( وإقامة الخمس تردد ) ش : أشار بالتردد لما ذكره ابن بشير وسكوت غيره عنه
ونزل ذلك بمنزلة التصريح بعدم اشتراطه إذ لو كان شرطا لنبهوا عليه . وانظر عزوهم اشتراط
إقامة الخمس لابن بشير ، وقد نفل سند عن المختصر ما يقتضي اشتراط ذلك ونصه : إن كانت
القرية بيوتها متصلة وطرقها في وسطها وفيه سوق ومسجد . تجمع فيه الصلوات فليجمعوا ،
كان لهم وال أو لم يكن . انتهى فتأمله والله أعلم . ص : ( لا انتفيا ) ش : هذا هو الظاهر كما
مواهب الجليل — صفحة 522
مساهمون: الشيخ زكريا عميرات
ص٥٢٢