بعد وتره أول الليل لنية حدثت له جاز ويكره بلا فاضل عادي انتهى . ص : ( وعقيب شفع
منفصل بسلام ) ش : الأفصح في عقيب ترك الياء قاله في شرح جمع الجوامع ، والمعنى أنه
يستحب أن يكون الوتر عقب شفع ، وهذا على أن الشفع قبله للفضيلة لا للصحة وهو الذي
صدر به ابن الحاجب وصاحب الشامل وعطف مقابله بقيل قال في التوضيح : وكلامه
يقتضي أنه المشهور وشهر الباجي أنه للصحة .
فرع : قال ابن الحاجب : وفي كونه لأجله قولان . قال في التوضيح : يعني أنه اختلف هل
يشترط في ركعتي الشفع أن يخصهما بالنية أو يكتفي بأي الركعتين كانا وهو الظاهر انتهى .
وقال في الشامل : ولا يشترط كونه لأجله على الأظهر انتهى . وقال ابن بشير : الصحيح أنه
مواهب الجليل — صفحة 380
مساهمون: الشيخ زكريا عميرات
ص٣٨٠