تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مواهب الجليل — صفحة 379

مساهمون:

ص٣٧٩
تنبيه : قال في الكافي : وكان مالك يستحب أن يقرأ في الوتر في الأوليين من الوتر بأم القرآن * ( وقل هو الله أحد ) * في كل ركعة منهما ويقرأ في الثالثة بأم القرآن * ( وقل هو الله أحد ) * والمعوذتين انتهى . فتأمله فإني لا أعرفه لغيره . وقوله ومعوذتين بكسر الواو . قاله الفاكهاني في شرح الرسالة وقاله النووي في التبيان . ص : ( وفعله لمنتبه آخر الليل ) ش : هذا إذا كان يصليه الأرض ، وأما السفر إذا صلى العشاء بالأرض ونيته أن يرحل وينتفل على دابته فاستحب له في المدونة أن يصلي الوتر بالأرض ثم يتنفل على دابته والله أعلم . وهذه تصلح لأن يلغز بها فيقال : رجل صلى العشاء ونيته أن يتنفل يقدم الوتر قبل تنفله . تنبيه : من النوافل المرغب فيها قيام الليل ويستحب للقائم من الليل أن يقرأ عند انتباهه * ( إن في خلق السماوات والأرض ) * الآيات آخر سورة آل عمران . ورد بذلك الحديث في الصحيحين ونص على استحبابه القرطبي في تفسيره . فرع : قاله في النوادر في جامع القول في صلاة النوافل ومن المجموعة : قيل لمالك فيمن يريد أن يطول التنفل فيبدأ بركعتين خفيفتين فأنكر ذلك وقال : يركع كيف شاء ، وأما إن كان هذا شأن من يريد طول التنفل فلا انتهى . وانظر الآبي في شرح مسلم وقد صرح النووي أن ذلك من سنن التهجد . فرع : قيل لمالك : أيتنفل الرجل ويقول إن كنت ضيعت في حداثتي فهذا قضاء تلك ؟ قال : ما هذا من عمل الناس انتهى . انظر شرح الرسالة لسيدي أحمد زروق . ص : ( ولم يعده مقدم ثم صلى وجاز ) ش : تصوره واضح . قال الشيخ زروق في شرح الارشاد : ولو أراد التنفل
مواهب الجليل — صفحة 379 | الشيخ زكريا عميرات / الحطاب الرعيني