تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مواهب الجليل — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨
قرآن لانباء غيره قولا ابن القاسم وأشهب بخلاف رفع صوت التكبير في الجوامع لأنه لاصلاحها . قلت : لابن حارث عن حماس بن مروان رفعهم مبطل ورده لقمان بعد إنكاره علماء الأمصار بمكة انتهى . ولم يذكره في صلاة المسمع ورفع صوت المبلغ بمكة موجود إلى الآن يرفعه رفعا بليغا ، وانظر المسألة في سماع موسى . ص : ( وبطلت بقهقهة ) ش : قال في الرسالة : ومن ضحك في الصلاة أعادها . ابن ناجي : ظاهر كلامه وإن كان ضحكه سهوا وهو كذلك خلافا فالأشهب وسحنون وأصبغ وابن المواز أنه لا يضره قياسا على الكلام ، وكل من لقيته لا يرتضي هذا القول للزوم الضحك عمدا ، الوقار : مطلقا . وظاهر كلامه وإن كان ضحكه سرورا بما أعد الله للمؤمنين كما إذا قرأ آية فيها صفة أهل الجنة ، وبه أفتى غير واحد من لقيته من القرويين والتونسيين . وقال صاحب الحلل : لا أثر له كالبكاء من عقاب الله تعالى . قال التادلي : ولم أره لغيره وهو الصواب عندي لأنهم لم يقصد اللعاب والهزل به هو مأجور في ذلك كالبكاء . انتهى كلامه بلفظه . وقال البرزلي بعد ذكره : ما ذكر شارح الرسالة عن صاحب الحلل قلت : وفيه نظر وظاهر المذهب أن الضحك مناف مطلقا انتهى . وقال في كتاب الصلاة الأول ومن المدونة في ترجمة الإشارة والتصفيق : وإن قهقه المصلي وحده قطع . ابن