قرآن لانباء غيره قولا ابن القاسم وأشهب بخلاف رفع صوت التكبير في الجوامع لأنه
لاصلاحها . قلت : لابن حارث عن حماس بن مروان رفعهم مبطل ورده لقمان بعد إنكاره
علماء الأمصار بمكة انتهى . ولم يذكره في صلاة المسمع ورفع صوت المبلغ بمكة موجود إلى
الآن يرفعه رفعا بليغا ، وانظر المسألة في سماع موسى . ص : ( وبطلت بقهقهة ) ش : قال في
الرسالة : ومن ضحك في الصلاة أعادها . ابن ناجي : ظاهر كلامه وإن كان ضحكه سهوا وهو
كذلك خلافا فالأشهب وسحنون وأصبغ وابن المواز أنه لا يضره قياسا على الكلام ، وكل من
لقيته لا يرتضي هذا القول للزوم الضحك عمدا ، الوقار : مطلقا . وظاهر كلامه وإن كان
ضحكه سرورا بما أعد الله للمؤمنين كما إذا قرأ آية فيها صفة أهل الجنة ، وبه أفتى غير واحد
من لقيته من القرويين والتونسيين . وقال صاحب الحلل : لا أثر له كالبكاء من عقاب الله تعالى .
قال التادلي : ولم أره لغيره وهو الصواب عندي لأنهم لم يقصد اللعاب والهزل به هو مأجور
في ذلك كالبكاء . انتهى كلامه بلفظه . وقال البرزلي بعد ذكره : ما ذكر شارح الرسالة عن
صاحب الحلل قلت : وفيه نظر وظاهر المذهب أن الضحك مناف مطلقا انتهى . وقال في كتاب
الصلاة الأول ومن المدونة في ترجمة الإشارة والتصفيق : وإن قهقه المصلي وحده قطع . ابن
مواهب الجليل — صفحة 318
مساهمون: الشيخ زكريا عميرات
ص٣١٨