ألق 1 الدواة ، وحرف القلم ، 2 وانصب الباء ، وفرق السين ، ولا تعور
الميم ، وحسن الله ، ومد الرحمن ، وجود الرحيم ، وضع قلمك على أذنك
اليسرى ، فإنه أذكر لك . 3
وعن زيد بن ثابت أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله :
إذا كتبت " بسم الله الرحمن الرحيم " فبين السين فيه . 4
وعن ابن عباس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله :
لا تمد الباء إلى الميم حتى ترفع السين . 5
وعن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله :
إذا كتب أحدكم " بسم الله الرحمن الرحيم " فليمد الرحمن . 6
وعنه أيضا :
هامش
1 - " لاقت الدواة يليقها ليقها وليقة ، وألاقها : جعل لها ليقة . والليقة : صوفة الدواة " ( " الافصاح في فقه اللغة "
ج 1 / 219 ) .
2 - " تحريف القلم : قطه محرفا " ( " مختار الصحاح " / 99 ، " حرف " ) .
3 - " أدب الاملاء والاستملاء " / 170 ، وليس فيه الجملة الأخيرة ، " كنز العمال " ج 10 / 314 ، الحديث 29566 .
وفي " صبح الأعشى " ج 3 / 39 : " أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال لمعاوية : إذا كتبت كتابا فضع القلم
على أذنك . وقال لكاتبه : ضع القلم على أذنك يكن أذكر لك . وقال لزيد بن ثابت : ضع القلم على أذنك
فإنه أذكر لك . " وراجع أيضا " مجمع الزوائد " ج 7 / 107 ، " الجامع الصغير " ج 1 / 34 ، حرف الهمزة : وفي
" نهج البلاغة " ص 530 ، قسم الحكم ، الحكمة 315 : " قال عليه السلام لكتابه عبيد الله بن أبي رافع : ألف
دواتك ، وأطل جلفة قلمك ، وفرج بين السطور ، وقرمط بين الحروف ، فإن ذلك أجدر بصباحة الخط . "
ومثله في " غرر الحكم " ج 2 / 232 ، الحديث 2459 .
4 - " الجامع الصغير " ج 1 / 34 ، حرف الهمزة ، وشرحه : " فيض القدير " ج 1 / 433 ، الحديث 835 ، " كنز العمال "
ج 10 / 244 ، الحديث 29300 .
5 - في " صبح الأعشى " ج 6 / 221 : " ولا يمد الباء قبل السين ثم يكتب السين بعد المدة ، فروي . . . أن
رسول الله صلى الله عليه وآله قال : إذا كتب أحدكم بسم الله الرحمن الرحيم فلا يمدها قبل السين . يعني
الباء " وفي " الكافي " ج 2 / 672 ، كتاب العشرة ، باب بدون العنوان قبل الباب الآخر ، الحديث 2 ، عن
أبي عبد الله عليه السلام : " اكتب بسم الله الرحمن الرحيم من أجود كتابك ولا تمد الباء حتى ترفع
السين " .
6 - " الجامع الصغير " ج 1 / 34 ، حرف الهمزة ، وشرحه : " فيض القدير " ج 1 / 433 ، الحديث 834 . عن أنس ،
" كنز العمال " ج 10 / 244 ، الحديث 29299 .