سايد كوه را : چه از عشق متناثر شود و نبات و حيوان گردد و آخر خود را به باب الابواب رساند . * ( « وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ اَلسَّحابِ » 27 : 88 ( 1 ) .
ن 962 14 - ك 325 27 بشكافد فلك را : چه نور عشق نفوس سماويه را شكافته و داخل در آنها شده و دايم در وجد و دورانند . * ( « إِذَا اَلسَّماءُ اِنْشَقَّتْ » 84 : 1 ( 2 ) . * ( « اِقْتَرَبَتِ اَلسَّاعَةُ وَاِنْشَقَّ اَلْقَمَرُ » 54 : 1 ( 3 ) . دانستى كه نسبت قيامت به اين عالم ، نسبت فَرخ است به بيضه و در باطن اين عالم است .
ن 962 16 - ك 325 28 منتهى : يعنى نفرمود لو لا الانبياء لما خلقت الافلاك . و تخصيص داد به حضرت ختمى صلى الله عليه و آله و سلم ، به علت كلَّيت و فرديت و ثانى نداشتن او . كه يك وجه * ( « لَيْسَ كَمِثْلِه شَيْءٌ » 42 : 11 ( 4 ) آنست كه ليس كمثله - به فتح ثاء مثلثه . و مَثَل اعلاى حق ، حقيقت محمديه است كه ثانى ندارد . و فرموده رمزى از كلَّيت خود كه « أنَا سَيِّدُ وُلدِ آدَمَ وَلا فَخرَ » ( 5 ) . و اَيضاً « لَو كانَ مُوسى حَيّاً ما وَسِعَه إلَّا اتِّباعي » ( 6 ) .
ن 962 17 - ك 325 28 كى وجودى : پس افلاك را وجود داد كه مظاهر اعظم - كه انبيا و اوليا هستند - ظاهر باشند . و چون نور واحدند ، جهت وحدت نور محمدى است ، و او نور الله است . پس علَّت غائيه وجود افلاك اوّلًا نور محمدى و آخراً نور خدايى است كه اوست غاية الغايات . * ( « أَنَّ إِلى رَبِّكَ اَلْمُنْتَهى » 53 : 42 ( 7 ) . * ( « أَلا إِلَى الله تَصِيرُ اَلأُمُورُ » 42 : 53 ( 8 ) .