تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مطارحات في الفكر والعقيدة — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
الكتب الأربعة وعلى رأسها الكافي ابتداءا من الشيخ الصدوق في كتابه من لا يحضره الفقيه باب الرجلين يوصى إليهما فينفرد كل واحد منهما بنصف التركة ( 1 ) وباب صوم التطوع وثوابه ( 2 ) ، والشيخ المفيد في جوابات أهل الموصل في العدد والرؤية ( 3 ) ، والسيد الشريف المرتضى في جوابات المسائل الرسية ( 4 ) ، وجوابات المسائل الطرابلسيات الثالثة ( 5 ) . ، والطرابلسيات ( 6 ) ، والتبانيات ( 7 ) ، وغيرهم ممن جاء بعدهم من علماء الشيعة وإلى يومنا هذا . فقد بينوا موقفهم الصريح المتحرر من قيود التعصب إزاء روايات الكافي وغيره من كتبهم الحديثية ، ولم يغل واحد منهم في أي منها ويسمها بغير اسمها ، إذ لا يوجد في قاموس الشيعة كتاب لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه غير كتاب الله العزيز وكفى ، ولم يدع أحد بأن أخبار الكافي تفيد القطع ، ولا الإجماع على صحة جميع ما فيه ، اللهم إلا إذا استثنينا ما ذهب إليه الأخباريون كالاسترابادي الذي رام أن يجعل أحاديث الكافي قطعية الصدور لما اعتمده من قرائن لا تنهض بذلك باتفاق من عاصره وتأخر عنه ، ويكفي أنه قد أنكر عليه هذا خاتمة
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه 4 : 151 / 523 - 524 . ( 2 ) من لا يحضره الفقيه 2 : 55 / 241 . ( 3 ) جوابات أهل الموصل في العدد والرؤية : 19 و 20 و 21 و 22 . ( 4 ) جوابات المسائل الرسية : 331 . ( 5 ) جوابات المسائل الطرابلسيات الثالثة : 410 و 411 و 419 . ( 6 ) جوابات المسائل الطرابلسيات الثالثة ، للشريف المرتضى : 211 . ( 7 ) جوابات المسائل التبانيات ، للشريف المرتضى : 21 .