تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك نهج البلاغة — صفحة 94

مساهمون:

ص٩٤
كنت صادقا كافيناك ، وإن كنت كاذبا عاقبناك ، وإن شئت أن نقيلك أقلناك ، فقال : بل تقيلني يا أمير المؤمنين ، فلما أدبر قال عليه السلام : أيتها الأمة المتحيرة بعد نبيها ، أما إنكم لو قدمتم من قدم اللَّه ، وأخرتم من أخر اللَّه ، ما عال ولي اللَّه ، ولا طاش سهم من فرائض اللَّه ، ولا اختلف اثنان ، ألا علم ذلك عندنا من كتاب اللَّه ، فذوقوا وبال ما قدمت أيديكم ، وما اللَّه بظلام للعبيد . وعن الصادق جعفر بن محمد عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : الحمد للَّه الذي لا مقدم لما أخر ، ولا مؤخر لما قدم ( ثم ضرب بإحدى يديه على الأخرى وقال ) : أيتها الأمة المتحيرة بعد نبيها ، لو كنتم قدمتم من قدم اللَّه ، وأخرتم من أخر اللَّه ، وجعلتم الولاية والوراثة حيث جعلها اللَّه ، ما عال ولي اللَّه ، ولا عال سهم من فرائض اللَّه ، ولا اختلف اثنان في حكم اللَّه ، ولا تنازعت الأمة في شيء من أمر اللَّه ، ألا وعندنا علمه من كتاب اللَّه ، فذوقوا وبال أمركم وما فرطم فيما قدمت أيديكم وما اللَّه بظلام للعبيد ، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ومن خطبة له عليه السّلام ( ذكر السيد جملا منها ونحن نضيف إليها من الرواية التي وقفنا عليها جملا أخرى ) : الحمد للَّه الولي الحميد ، الحكيم المجيد ، الفعال لما يريد ، خالق الخلق ، ومنزل القطر ، ومدبر الامر ، رب السماء والأرض ، تواضع كل شيء لعظمته ، واستسلم كل شيء لقدرته ، وقر كل شيء قراره لهيبته ، الذي يمسك السماء أن تقع على