ويقول : « اللهم إليك نقلت الاقدام واليك أفضت القلوب » الفصل .
قوله عليه السلام : « اما طلبك إلى الشام إلخ »
روى ابن قتيبة كتابا له عليه السلام فيه فقرات من هذا الكتاب
وذكر الشارح العلامة كتاب معاوية وطلبه الشام وان أمير المؤمنين عليه السلام قرأه وتعجب منه ثم دعا عبد اللَّه بن رافع وقال له اكتب اليه : « أما بعد فقد جاءني كتابك تذكر إنك لو علمت وعلمنا أن الحرب تبلغ بنا وبك ما بلغت لم يجنها بعض على بعض وأنا وإياك في غاية لم نبلغها بعد واما طلبك إلي الشام »
الفصل
قوله عليه السلام : « إن البصرة مهبط إبليس إلخ » روي أن ابن عباس كان قد أضر ببني تميم حين ولي البصرة لما عرفهم به من العداوة يوم الجمل لأنهم كانوا من شيعة طلحة والزبير وعائشة فتنكر عليهم وسماهم شيعة الجمل وأنصار عسكر وحزب الشيطان فاشتد ذلك على نفر من شيعة علي عليه السلام : من بني تميم منهم حارثة بن قدامة فكتب بذلك إلى علي يشكو ابن عباس فكتب عليه السلام إلى ابن عباس : « اما بعد فان خير الناس عند اللَّه أعملهم بطاعته فيما له وعليه واقولهم بالحق وإن كان مرا ألا وإنه بالحق قامت السماوات والأرض فيما بين العباد ، إلى أن قال : واعلم إن البصرة » الفصل .
قوله عليه السلام : « أما بعد فان المرء قد يسره إلخ »
روي في روضة .
الكافي مع اختلاف يسير
ورواه ابن الجوزي في التذكرة
قوله عليه السلام : « وصيتي لكم أن لا تشركوا إلخ » قال الشارح العلامة هذا الفصل قاله عليه السلام قبل موته وسيأتي شرح حال مقتله ووصيته إلخ .
وهذه الوصية روي بعضها في مروج الذهب ( ص 35 من ج 2 )
ورواها الشيخ الكليني في أصول الكافي ( ص 111 ) مع زيادة كثيرة
قوله عليه السلام : « هذا ما أمر به عبد اللَّه علي بن أبي طالب أمير المؤمنين في ماله إلخ »
قال الشارح العلامة رويت هذه الوصية بروايات مختلفة بالزيادة والنقصان وقد حذف السيد منها فصولا ولنوردها برواية يغلب على الظن صدقها عن عبد الرحمن بن الحجاج ثم ذكر الوصية وفي آخرها : وشهد بهذا أبو سمر بن أبرهة وصعصعة بن صوحان وسعيد بن قيس وهياج بن أبي الهياج وكتب علي بن أبي طالب لعشر خلون من جمادى الأولى سنة سبعة وثلاثين .
قوله عليه السلام : « انطلق على تقوى اللَّه وحده لا شريك له إلخ »
روى
مستدرك نهج البلاغة — صفحة 256
مساهمون: الشيخ هادي كاشف الغطاء
ص٢٥٦