الردة وقتله مسيلمة وقيل لقبه به رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم والصحيح أن الذي لقبه بذلك هو أبو بكر كما في ص 59 من ج 4 من شرح ابن أبي الحديد .
قوله عليه السلام : « فإنك قد جعلت دينك إلخ »
ذكر نصر بن مزاحم في كتاب صفين هذا الكتاب بزيادة لم تذكر هنا واختلاف في بعض الفقرات
قوله عليه السلام : « أما بعد فاني كنت قد أشركتك في أمانتي إلخ »
ذكر هذا الكتاب ابن قتيبة في عيون الأخبار ( ص 57 ج ل ) بأخصر مما هنا وذكر ان الكتاب لابن عباس حين أخذ من مال البصرة ما أخذ
ورواه ابن الجوزي في التذكرة وذكر أن الكتاب لعبد اللَّه بن العباس
وعن الراوندي ان المكتوب اليه هو عبيد اللَّه بن العباس لا عبد اللَّه ، قال الشارح وليس ذلك بصحيح لأنه لم ينقل عنه إنه أخذ مالا ولا فارق طاعة ثم قال : وإن قلت هذا الكلام موضوع على أمير المؤمنين عليه السلام خالفت الرواة فإنهم أطبقوا على رواية هذا الكلام عنه عليه السلام وإن صرفته إلى عبد اللَّه بن عباس صدني ما أعلمه من ملازمته لطاعة أمير المؤمنين في حياته وبعد وفاته إلى أن قال : فإنا في هذا الموضع من المتوقفين إ ه . والأقرب إلى الصواب هنا ان يقال أن ابن عباس لم يكن معصوما وإن كان له ما له من المنزلة والفضل وعلي عليه السلام لا يرقب في الحق أحدا ولو كان أعز ولده وغلظته عليه وعتابه له لا توجب مفارقته وشقاقه فإنه بعد توبته واستيفاء حق اللَّه منه يعود إلى ما كان عليه من الحب والصفاء ولا ينحرف عن موالاته بمثل هذا التقريع والتوبيخ .
قوله عليه السلام : « أما بعد فإنك إلخ »
روى بعض هذا الكتاب ابن جرير في تاريخه إلى قوله : الثغر المخوف
قوله عليه السلام : « أوصيكما بتقوى اللَّه إلخ »
روى هذه الوصية الشيخ الصدوق في كتاب من لا يحضره الفقيه
ورواها أبو جعفر محمد بن جرير الطبري .
قوله عليه السلام : « أما بعد فان الدنيا مشغلة إلخ »
عن نصر بن مزاحم ان هذا الكتاب كتبه عليه السلام إلى عمرو بن العاص وفيه زيادة واختلاف يسير
قوله عليه السلام : « هذا ما أمر به عبد اللَّه علي أمير المؤمنين مالك بن الحارث الأشتر إلخ »
في كتاب تحف العقول للشيخ الجليل محمد الحسن بن علي ابن شعبة المتوفي سنة 332 قال : عهده إلى الأشتر حين ولاه مصر وأعمالها « هذا ما أمر به عبد اللَّه علي أمير المؤمنين » إلى آخر العهد
المذكور هنا وبين
مستدرك نهج البلاغة — صفحة 258
مساهمون: الشيخ هادي كاشف الغطاء
ص٢٥٨