الباب الثاني باب المختار من كتب مولانا أمير المؤمنين عليه السلام ومن عهوده ووصاياه
كتابه عليه السلام لشريح القاضي
رواه جماعة من المحدثين وأهل الأخبار بروايات يختلف بعضها مع البعض الآخر اختلافا يسيرا
وقد رواه ابن الجوزي تحت عنوان قصة دار شريح القاضي وروي بدل أشخاصهم جميعا اشخصوا واللَّه جميعا وخاتمة الكتاب شهد على ذلك التواني ابن الفاقة والغرور بن الأمل إلخ
ورواه الصدوق في الأمالي
والشيخ البهائي في أربعينه ( ص 76 ) .
قوله عليه السلام : إن عملك ليس لك بطعمة
روى هذا الكتاب ابن قتيبة ( ص 151 من ج ل ) ، مع زيادة على ما هنا .
قوله عليه السلام : « انه بايعني القوم الذين بايعوا أبا بكر وعمر إلخ »
رواه نصر بن مزاحم في كتاب صفين ( ص 18 ) طبع إيران
قوله عليه السلام : « اما بعد فقد اتتني منك موعظة إلخ »
رواه ابن قتيبة إلى قوله وقاده الضلال فاتبعه في ( ص 267 ج )
قوله عليه السلام : « فأراد قومنا قتل نبينا إلخ »
روى نصر بن مزاحم كتابا طويلا في كتاب صفين ( ص 47 ) وفي ضمنه فقرات من هذا الكتاب المروي هنا
قوله عليه السلام : « لا تقاتلوهم حتى يبدؤكم إلخ »
روى شيئا من هذه الوصية في كتاب الجهاد من كتاب الكافي ( ص 338 )
قوله عليه السلام : « اللهم إليك أفضت القلوب »
رواه في الصحيفة العلوية
وقال الشارح العلامة روي أنه كان عليه السلام إذا أشتد القتال ذكر اسم اللَّه حين يركب ثم يقول : « الحمد للَّه على نعمه علينا وفضله العميم سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون » ثم يستقبل القبلة ويرفع يديه
مستدرك نهج البلاغة — صفحة 255
مساهمون: الشيخ هادي كاشف الغطاء
ص٢٥٥