تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك نهج البلاغة — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤
الكليني في روضة الكافي ( ص 259 ) بسند ينتهي إلى جابر عن أبي جعفر عليه السلام إلى قوله فاجابه الرجل الذي اجابه من قبل والاختلاف بين الروايتين يسير . قوله عليه السلام : « واللَّه لئن أبيت على حسك السعدان إلخ » رواها الشيخ المجلسي في كتاب الأربعين في ( ص 116 ) قال الحديث الخامس والعشرون ما رويته باسانيدي المتقدمة إلى الشيخ الصدوق رئيس المحدثين محمد بن بابويه القمي مما أورده في أماليه ثم أورد السند إلى المفضل بن عمر عن الصادق عليه السلام عن آبائه قال أمير المؤمنين « واللَّه ما دنياكم عندي ، إلى أن يقول : واللَّه لئن أبيت على حسك السعدان مرقدا إلخ » وأكثر الفقرات المروية هنا فيها ولعل ما رواه السيد رواية أخرى أو مختارة منها قوله عليه السلام : « الحمد للَّه الذي لا تدركه الشواهد إلخ » ذكرها الطبرسي في الاحتجاج . قوله عليه السلام : « ما وحده من كيفه ، إلى أن قال : لا يشمل بحد ولا يحسب ببعد إلخ » قال في الاحتجاج وقال عليه السلام في خطبة أخرى « لا يشمل بحد إلخ » قوله عليه السلام الحمد للَّه الذي لبس العز والكبرياء إلخ قال السيد رضي اللَّه عنه ومن الناس من يسمي هذه الخطبة بالقاصعة ، ذكر الشراح وجوها في تسميتها بالقاصعة وذكروا أن السبب فيها هو ان أهل الكوفة كانوا قد فسدوا في آخر خلافة أمير المؤمنين عليه السلام وكثرت الفتن وإثارة الشر بين قبائلها . فخرج عليه السلام إليهم على ناقة فخطبهم بهذه الخطبة . قوله عليه السلام ( في هذه الخطبة ) : « ولو أراد اللَّه بأنبيائه » إلى قوله : ذللا لعفوه رواه الكليني في المجلد الأول من كتاب فروع الكافي ( ص 219 ) طبع إيران .
مستدرك نهج البلاغة — صفحة 254 | الشيخ هادي كاشف الغطاء