العهدين عهدي النهج والتحف إختلاف في زيادة بعض الفقرات ونقصانها وفي بعض الألفاظ والكلمات .
قال الفاضل ابن أبي الحديد في شرحه ص 28 ج 2 إن الأليق ان يكون الكتاب الذي كان معاوية ينظر فيه ويعجب منه ويفتي به ويقضي بقضاياه وأحكامه هو عهد علي عليه السلام إلى الأشتر فإنه نسيج وحده ومنه تعلم الناس الآداب والقضايا والأحكام والسياسة وحقيق بمثله ان يقتنى في خزائن الملوك .
قوله عليه السلام : « أما بعد فقد علمنا إلخ »
ذكر هذا في كتاب كشف الغمة .
قوله عليه السلام : « أما بعد فان المرء ليفرح إلخ »
ذكر في تحف العقول مع اختلاف في بعض الألفاظ
وكذلك ذكره في كتاب إعجاز القرآن
وذكر اليعقوبي كتابا إلى ابن عباس وفيه فقرات من هذا الكتاب قال وكان ابن عباس يقول ما اتعظت بكلام قط اتعاظي بكلام أمير المؤمنين عليه السلام .
قوله عليه السلام : « أما بعد فان صلاح أبيك إلخ »
ذكر أحمد بن أبي يعقوب المتوفي سنة 284 في كتابه المعروف بتاريخ اليعقوبي كتابا لأمير المؤمنين عليه السلام إلى المنذر بن الجارود وهو على إصطخر وفيه فقرات من هذا الكتاب المذكور هنا .
قوله عليه السلام : « إنه لنظار في عطفيه إلخ »
وذكر اليعقوبي بعد إيراده الكتاب المذكور إنه عليه السلام قال هذه الكلمات الثلاث في المنذر .
مستدرك نهج البلاغة — صفحة 259
مساهمون: الشيخ هادي كاشف الغطاء
ص٢٥٩