أحمد بن عبد العزيز الجوهري في كتاب السقيفة عن عبد الرزاق عن أبيه عن عكرمة عن ابن عباس إلى آخر ما كتبه ( ص 375 ج 2 ) .
قوله عليه السلام : « أيها النفوس المختلفة والقلوب المتشتتة إلخ »
هذه الخطبة رواها ابن الجوزي في تذكرة الخواص بسند ينتهي إلى عبد اللَّه بن صالح العجلي قال خطب أمير المؤمنين عليه السلام يوما على منبر الكوفة وذكر فيها أنها تعرف بالخطبة المنبرية وإن أولها : « الحمد للَّه أحمده وأؤمن به وأستعين به وأستهديه » وفي آخرها فقام اليه رجل فقال يا أمير المؤمنين ما تقول في رجل مات وترك امرأة وابنتين وأبوين فقال لكل واحد السدس وللابنتين الثلثان قال : فالمرأة قال : صار ثمنها تسعا وجاء في طريق آخر انه عليه السلام كان يخطب على منبر الكوفة قائلا : « الحمد للَّه الذي يحكم بالحق قطعا ويجزي كل نفس بما تسعى واليه المآب والرجعي » فسئل عن هذه المسألة فقال ارتجالا : « صار ثمن المرأة تسعا »
وليست هذه الزيادة فيما رواه السيد هنا ، والباقي مما رواه السيد لا يختلف مع رواية التذكرة إلا يسيرا . هذا والمعروف من مذهب أهل البيت عدم القول بالعول في الفرائض وقد تأولوا هذه الزيادة على فرض صحتها وقد تعرض السيد الشريف المرتضى في كتابه ( الانتصار ) لذلك وذكر أن ابن عباس ما تلقى ابطال العول إلا عنه عليه السلام .
قوله عليه السلام : « وقد توكل اللَّه لأهل هذا الدين إلخ » ويروى وقد تكفل ، وهذه الغزاة هي غزاة فلسطين التي فتح فيها بيت المقدس على ما في الشرح وقال الشارع العلامة ذلك حين خرج قيصر الروم في جماهير أهلها إلى المسلمين وانزوى خالد بن الوليد فلازم بيته وصعب الأمر على أبي عبيدة وشرحبيل وغيرهما من أمراء سرايا المسلمين .
قوله عليه السلام : « لم يسرع أحد قبلي إلخ » هذا من جملة كلام له عليه السلام : قاله لأهل الشورى على ما ذكره الشارحان .
قوله عليه السلام : « إن هذا الأمر » قيل إنه عليه السلام قاله في غزوة القادسية وقيل في غزوة نهاوند
وقد روى هذا الكلام محمد بن جرير الطبري .
قوله عليه السلام : « أيها الناس كل امريء لاق ما يفر منه إلخ »
رواه الشيخ الكليني في أصول الكافي ( ص 111 ) باسناده قال : لما ضرب أمير المؤمنين عليه السلام حف به العواد وقيل له يا أمير المؤمنين أوص فقال اثنوا لي وسادة
مستدرك نهج البلاغة — صفحة 251
مساهمون: الشيخ هادي كاشف الغطاء
ص٢٥١