تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك نهج البلاغة — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
طويلة تعرف بالديباج أولها « الحمد للَّه فاطر الخلق » وقد رواها الحسن بن علي ابن شعبة المتوفي سنة 332 في كتابه ( الشهير ) وهو كتاب تحف العقول . وقوله عليه السلام : « أما بعد فاني أحذركم الدنيا إلخ » أيضا مروي في كتاب تحف العقول كما في النهج باختلاف يسير . قوله عليه السلام : « اللهم قد انصاحت جبالنا إلخ » رواها الشيخ في مصباح المتهجد مع اختلاف في المقدار وفي بعض الكلمات والفقرات وفي تقديم بعض وتأخير بعض . قوله عليه السلام : « لو تعلمون ما اعلم مما طوى عنكم إلخ » قيل أن هذا الفصل من خطبة له بالكوفة يستنهض فيها أصحابه إلى حرب الشام ويتبرم من تقاعدهم وقول السيد الوذحه هي الخنفساء أي هي التي سماها به الحجاج تجوزا على سبيل الاستعارة . وقوله عليه السلام : « ما بالكم لا سددتم لرشد » هذا كلام قاله أمير المؤمنين عليه السلام في بعض غارات أهل الشام على أطراف أعماله بالعراق بعد انقضاء أمر صفين والنهروان على ما قيل ، وقال في الشرح قد ذكرنا سببه وواقعته فيما تقدم . قوله عليه السلام : « هذا جزاء من ترك العقدة إلخ » روى هذا ابن عبد ربه في العقد الفريد بنحو آخر في فقرات كثيرة من رواية السيد هنا وروى نحو ذلك كمال الدين بن طلحة في ضمن كلام طويل ورواية السيد سيدة الروايات . وقوله عليه السلام : « فقدموا الدارع إلخ » هذا مروي في فروع الكافي في كتاب الجهاد وفي تاريخ أبي جعفر الطبري ( ص 9 ج 6 ) وقوله عليه السلام : « وأنتم لهاميم العرب » مروي فيه أيضا وقوله عليه السلام : « إنهم لم يزولوا عن مواقفهم إلخ » هذه الفقرة مروية في كتاب صفين لنصر بن مزاحم . قوله عليه السلام : « يا أحنف إلخ » قال الشارح العلامة هذا الفصل من خطبة له عليه السلام بالبصرة بعد وقعة الجمل ذكرنا منها فصولا فيما سبق والخطاب مع الأحنف بن قيس . قوله عليه السلام : « يا أبا ذر إلخ » رواه في روضة الكافي مع زيادة هنا واختلاف في المروي يسير وقال الشارح الفاضل روى هذا الكلام أبو بكر
مستدرك نهج البلاغة — صفحة 250 | الشيخ هادي كاشف الغطاء