ذكر هذه الخطبة عن أمير المؤمنين
قوله عليه السلام « ألا وإن الشيطان ذمر حزبه إلخ »
قال الشارح العلامة أكثر هذا الفصل من الخطبة التي ذكرنا إنه عليه السلام خطبها حين بلغه أن طلحة والزبير خلعا بيعته وفيه زيادة ونقصان وقد أورد السيد بعضه فيما قبل إلى أن قال ونحن نورد الخطبة بتمامها ليتضح المقصود وهي بعد حمد اللَّه ثم ذكرها إلى آخرها ، وفي الشرح ان هذه الخطبة ليست من خطب صفين كما ذكره الراوندي بل من خطب الجمل وقد ذكر كثيرا منها أبو مخنف إلخ ، ثم ذكر في الشرح جملة خطب
والظاهر أن السد اختار منها ما أثبته في النهج أو أنه وقف عليه مرويا بتمامه برواية لم يقف عليها الشارحان .
قوله عليه السلام « أما بعد فإن الأمر ينزل من السماء إلخ » أقول :
روى بعض فقرات هذه الخطبة ابن قتيبة في ( ج ل ص 189 )
ورواه اليعقوبي في تاريخه .
قوله عليه السلام : « ما هي إلا الكوفة إلخ »
قال في الشرح هذه الخطبة خطب بها أمير المؤمنين عليه السلام بعد فراغه من صفين وانقضاء أمر الحكمين والخوارج وهي من أواخر خطبه عليه السلام وقد ذكر السبب فيها الشارح العلامة .
قوله عليه السلام : « ولم يبايع حتى شرط إلخ »
قال الشارح الفاضل هذا فصل من كلام يذكر فيه عمرو بن العاص
وفي النسخة التي عليها شرح العلامة الشارح لم يبايع معاوية حتى شرط ان يعطيه مصر طعمة .
قوله عليه السلام : « أما بعد فان الجهاد باب من أبواب الجنة » هذه الخطبة من مشاهير خطبه
وقال الشارح العلامة هذه الخطبة مشهورة
وأقول هي مروية في كتاب الجهاد من كتاب الكافي
وقد ذكرها الجاحظ في كتاب البيان والتبيين مع اختلاف يسير
وذكرت في كتاب الأخبار الطوال
وفي الكامل للمبرد
وفي عقد ابن عبد ربه مع اختلاف في بعض الالفاظ والفقرات
وقوله فيا عجبا واللَّه يميت القلب إلخ
مروي في كتاب عيون الأخبار لابن قتيبة قال خطب علي حين قتل عامله بالأنبار فقال في خطبته إلخ
وقال الشارح الفاضل بعد أن ذكر أن أبا العباس المبرد ذكرها في الكامل وإنه أسقط من هذه الرواية ألفاظا وزاد فيها الفاظا وكان فيها ( وسيما الخسف ) قال ونحن نقول إن السماع الذي حكاه أبو العباس غير مرضي والصحيح ما تضمنه نهج البلاغة وهو
مستدرك نهج البلاغة — صفحة 241
مساهمون: الشيخ هادي كاشف الغطاء
ص٢٤١