وسيم الخسف ( فعل ما لم يسم فاعله ) والخسف منصوب لأنه مفعول
إلخ ، ما ذكره وهو كما قال لان رواية السيد أصح وأعلى واما ما ذكره من التعليل فيحتاج إلى ملاحظة .
قوله عليه السلام : « أما بعد فان الدنيا قد أدبرت إلخ »
هذه الخطبة رواها الجاحظ في كتاب البيان والتبيين
والمسعودي في مروج الذهب
وابن قتيبة في كتاب عيون الأخبار مع اختلاف في بعض الفقرات
ورواها صاحب كتاب إعجاز القرآن
ورواها في كتاب تحف العقول من جملة الخطبة المعروفة بالديباج
ورواها ابن عبد ربه في عقده .
قال الشارح العلامة هذا الفصل من الخطبة التي في أولها « الحمد للَّه غير مقنوط من رحمته إلخ » وسيجئ بعد وإنما قدمه الرضي عليها لما سبق من اعتذاره في خطبة الكتاب انه لا يراعي التتالي والنسق في كلامه :
قوله عليه السلام : « أيها الناس المجتمعة إلخ »
ذكرت هذه الخطبة في كتاب البيان والتبيين مع اختلاف وزيادة
وروى بعض فقراتها ابن قتيبة
وروى قسما منها في مطالب السؤل
ورواها في العقد الفريد مع اختلاف يسير
وقال الشارح هذه الخطبة خطب بها أمير المؤمنين عليه السلام في غارة الضحاك بن قيس .
قوله عليه السلام : « أيها الناس إنا قد أصبحنا إلخ » نسبت إلى معاوية وهي من كلامه عليه السلام كما نص على ذلك الشريف الرضي
وعمرو بن بحر الجاحظ .
وقوله عليه السلام « ان اللَّه بعث محمدا إلخ »
روى هذه الخطبة الشيخ في الارشاد مع زيادة بيتين من الشعر في آخرها
وتوجد في النهج الذي عليه شرح ابن أبي الحديد زيادة واللَّه ما تنقم منا قريش إلا أن اللَّه اختارنا عليهم فادخلناهم في حيزنا فكانوا كما قال الأول :
أدمت لعمري شريك المحض صابحا
وأكلك بالزبد المقشرة التمرا
ونحن وهبناك العلا ولم تكن
عليا وحطنا حولك الجرد والسمرا
ولا توجد هذه الزيادة في النهج الذي عليه شرح العلامة ابن ميثم ولا في الذي عليه شرح الشيخ محمد عبده ولا في نسخة رأيناها مطبوعة في إيران .
قوله عليه السلام « أف لكم لقد سئمت عتابكم إلخ »
روى الطبري شيئا منها
وقال الشارح الفاضل إن قوله أنت فكن ذاك وردت الرواية بأنه خاطب بذلك الأشعث بن قيس ، ثم قال إن أمير المؤمنين خطب بهذه الخطبة بعد فراغه