تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك نهج البلاغة — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣
من أمر الخوارج . وقوله عليه السلام « الحمد للَّه وإن أتى الدهر بالخطب الفادح إلخ » رواها الطبري في المجلد السادس وفي هذه زيادة على ما رواه الطبري كما أن فيه زيادة لم تذكر هنا ، وقال الشارح الفاضل : هذه الالفاظ من خطبة خطب بها عليه السلام بعد خديعة ابن العاص لأبي موسى وافتراقهما وقبل وقعة النهروان ، قال نصر وكان علي عليه السلام لما خدع عمر أبا موسى بالكوفة وكان قد دخلها منتظرا ما يحكم به الحكمان فلما تم على أبي موسى ما تم من الحيلة غم ذلك عليا وساءه ووجم له فقال : « الحمد للَّه وإن أتى الدهر بالخطب الفادح والحدث الجليل » الخطبة التي ذكرها الرضي رحمه اللَّه وهي التي نحن في شرحها وزاد في آخرها بعد الاستشهاد ببيت دريد : ( ألا إن هذين الرجلين اللذين اخترتموهما قد نبذا حكم الكتاب إلخ ) . قوله عليه السلام « فانا نذيركم إلخ » روى بعض فقراتها الطبري في ( ج 6 ) . قوله عليه السلام « فقمت بالامر إلخ » ذكر الشارح في الشرح أن هذا الكلام مركب من فصول أربعة لا يمتزج بعضها ببعض التقطه السيد الرضي من كلام لأمير المؤمنين عليه السلام قاله بعد وقعة النهروان وتبعه الشيخ محمد عبده وهو محتمل . قوله عليه السلام « منيت بمن لا يطيع إلخ » قال الشارح العلامة يروى ان هذه الخطبة خطب بها عليه السلام في غزاة النعمان بن بشير بعين التمر ثم ذكر السبب في ذلك قوله عليه السلام « أيها الناس إن أخوف ما أخافه عليكم إلخ » هذا الكلام من خطبة رواها الكليني في روضة الكافي ومن جملة خطبة ذكرها نصر بن مزاحم في كتاب صفين ( ص 4 ) طبع إيران وذكر في تذكرة السبط منه فقرات في ضمن خطبة قال إنها تعرف بالبالغة قوله عليه السلام « اللهم إني أعوذ إلخ » قبل ذكر هذا نصر بن مزاحم في كتاب صفين وذكره غيره أيضا من رواة السير . قوله عليه السلام « الحمد للَّه كلما وقب ليل وغسق إلخ » هذه الخطبة خطب بها أمير المؤمنين عليه السلام وهو بالنخيلة خارجا من الكوفة متوجها إلى صفين لخمس بقين من شوال سنة 37 وذكرها جماعة من أصحاب السير وزادوا فيها .