تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك نهج البلاغة — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
الفلاح وقال عليه السلام : خير الدعاء ما صدر عن صدر نقي وقال عليه السلام : في المناجاة سبب النجاة وبالاخلاص يكون الخلاص ، وإذا اشتد الفزع فإلى اللَّه المفزع وقال عليه السلام : تختموا بالجزع اليماني فإنه يرد كيد مردة الشياطين . وقال عليه السلام : من سئل فوق حقه استحق الحرمان . وقال عليه السلام : إياك وما تعتذر منه فإنه لا يعتذر من خير ، وإياك وكل عمل في السر يستحى منه في العلانية ، وإياك وكل عمل إذا ذكر لصاحبه أنكره . وقال عليه السلام : من سرته الحسنة وساءته السيئة فهو مؤمن . وقال عليه السلام : ليس منا من لم يحاسب نفسه كل يوم ، فان عمل خيرا حمد اللَّه واستزاده ، وان عمل سوءا استغفر اللَّه منه ، وقال عليه السلام : لا ينفع اعراب الكلام إذا كانت الأفعال ملحونة . وقال عليه السلام : ما من أحد ابتلى وان عظمت بلواه بأحق بالدعاء من المعافى الذي لا يأمن البلاء . وقال عليه السلام : للمرائي ثلاث علامات : ينشط إذا رأى الناس ، ويكسل إذا كان وحده . ويحب أن يحمد في جميع أموره . وقال عليه السلام - وقد عوتب على لباسه - هو أبعد من الكبر وأجدر ان يقتدي به المسلم . وروي هذا في النهج وانه قال ذلك لجابر بن عبد اللَّه الأنصاري . وقال عليه السلام : إياكم ونكاح الزنج فإنه خلق مشوه . وقال عليه السلام : إياكم وتزوج الحمقاء فان صحبتها بلاء وولدها ضياع . وقال عليه السلام : ليس في الهايشات عقل ولا قود ، وفي حديث انه رفع إلى أمير المؤمنين فوداه من بيت المال . وقال عليه السلام : لا يطل دم امريء مسلم ويروى أيضا لا يبطل . وقال عليه السلام : من تطبب أو تبيطر فليأخذ البراءة من الولي وإلا فهو ضامن . وقال عليه السلام : من فسدت بطانته كان كمن غصّ بالماء فإنه لو غص بغيره لا ساغ الماء غصته . وقال عليه السلام : إذا سألت لئيما حاجة فغافصه فإنه إن فكر عاد إلى طبعه . وقال عليه السلام : البشاشة فخ المودة ، والصبر قبز العيوب ، والغالب بالظلم مغلوب . وخرج عليه السلام وهو راكب فمشوا معه فقال : ألكم حاجة قالوا : لا ، قال : انصرفوا فان مشي الماشي مع الراكب مفسدة للراكب ومذلة للماشي . وقال عليه السلام : صياح الديك صلاته ، وضربه بجناحه ركوعه وسجوده . وقال عليه السلام : أبصر رجل طائرا فتبعه حتى سقط على شجرة ، فجاء رجل آخر فأخذه . فقال عليه السلام : للعين ما رأت ، ولليد ما