الناس تخبرهم ومتى تخبرهم تقلهم ) ( 1 ) . 435 - وقال عليه السلام : ما كان اللَّه ليفتح على عبد باب الشكر ويغلق عنه باب الزيادة ، ولا كان ليفتح على عبد باب الدعاء ويغلق عنه باب الإجابة ، ولا ليفتح لعبد باب التوبة ويغلق عنه باب المغفرة . في ( غرر الحكم ) ص 230 في حرف الميم بلفظ « ما » روى « أحد » بدل « عبد » و « المزيد » بدل « الزيادة » . 436 - وقال عليه السلام : أولى الناس بالكرم من عرفت به الكرام . في النسخة التي عليها تعليقات الامام الفقيد الشيخ محمد الحسين آل كاشف الغطاء كتب بخطه الشريف : في نسخة « عرّقت » بتشديد الراء وبعدها قاف ، والكلام عليها في كلمة الختام . 437 - وسئل منه عليه السلام : أيما أفضل : العدل أو الجود فقال العدل يضع الأمور مواضعها ، والجود يخرجها من جهتها ، والعدل سائس عام ، والجود عارض خاص ، فالعدل أشرفهما وأفضلهما . عسى أن يقع البحث بي عليها فأعود إليها . 438 - وقال عليه السلام : الناس أعداء ما جهلوا . مرت هذه الحكمة تحت رقم ( 172 ) من الكلمات القصار ، ووعدنا أن نذكر مصادرها في هذا الموضع فمن رواتها قبل الرضي « الجاحظ » في ( المائة المختارة ) من كلامه عليه السّلام ، والمفيد في ( الاختصاص ) ص 245 والميداني في ( مجمع الأمثال ) ج 2 ص 454 والزمخشري في باب النقص والجهل من ( ربيع الأبرار ) والحصري في ( زهر الآداب ) ج 1 ص 43 والثعالبي في ( خاص الخاص ) ص 27 .
مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 304
مساهمون: السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب
ص٣٠٤
هامش
( 1 ) البحار ج 77 ص 111 .