تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥

439 - وقال عليه السلام : الزهد بين كلمتين من القرآن قال اللَّه سبحانه : * ( « لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ ولا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ » ) * ومن لم يأس على الماضي ولم يفرح بالآتي فقد أخذ الزهد بطرفيه . رواها الزمخشري في باب الخير والصلاح من ( ربيع الأبرار ) ج 1 الورقة 436 . ورواها كل من الامامين زين العابدين والصادق عليهما السلام ( 1 ) . 440 - وقال عليه السلام : ما أنقض النوم لعزائم اليوم . هذه الكلمة من خطبة له عليه السّلام يحض أصحابه على الجهاد وهي الخطبة التي مرت برقم ( 239 ) خطب وقد تقدم القول في مصادرها هناك . 441 - وقال عليه السلام : الولايات مضامير الرجال . رواها والتي بعدها الميداني في ( مجمع الأمثال ) ج 2 ص 453 . 442 - وقال عليه السلام : ليس بلد أحق بك من بلد خير البلاد ما حملك . تقدم الكلام عليها في الحكمة السابقة . 443 - وقال عليه السلام وقد جاءه نعي الأشتر رحمه اللَّه : مالك وما مالك ، واللَّه لو كان جبلا لكان فندا ، ولو كان حجرا لكان صلدا لا يرتقيه الحافر ، ولا يوفي عليه الطائر . قال الرضي والفند الجبل المنفرد من الجبال . في كتاب ( الولاة والقضاة ) لأبي عمرو محمد بن يوسف الكندي المتوفى قبل صدور ( النهج ) بخمسين عاما ص 350 باسناده عن علقمة بن قيس قال : دخلت على علي في نفر من النخع حين هلك الأشتر فلما رآني قال : ( للَّه مالك ، لو كان جبلا لكان فندا ، ولو كان حجرا لكان صلدا ، على مثل مالك فلتبك البواكي ، فهل موجود مثل مالك ) فو اللَّه ما زال متلهفا عليه ، ومتأسفا حتى رأينا انه المصاب دوننا .

هامش
( 1 ) انظر ( مجمع البيان ) ج 9 ص 241 و ( البرهان ) م 4 ص 296 .