تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧

403 - وقال عليه السلام : من أومأ إلى متفاوت خذلته الحيل ( 1 ) . رواها قبل الرضي ابن شعبة في ( التحف ) ص 143 ضمن وصية له عليه السّلام أوصى بها الأشتر بهذه الصورة « من أومأ إلى متفاوت خذلته الرغبة » . 404 - وقال عليه السلام وقد سئل عن معنى قولهم : ( لا حول ولا قوة إلا باللَّه ) : إنا لا نملك مع اللَّه شيئا ، ولا نملك إلا ما ملكنا فمتى ملكنا ما هو أملك به منا كلفنا ، ومتى أخذه منا وضع تكليفه عنا . رواها بمعناها عنه عليه السّلام الحراني في ( التحف ) ص 345 في جملة أسئلة سأله بها عباية بن ربعي الأسدي . 405 - وقال عليه السلام لعمار بن ياسر وقد سمعه يراجع المغيرة بن شعبة كلاما : دعه يا عمار فإنه لم يأخذ من الدين إلا ما قاربه من الدنيا وعلى عمد لبس على نفسه ليجعل الشبهات عاذرا لسقطاته . كان عمار بن ياسر قد لقي المغيرة في زقاق من سكك المدينة - وهو متوشح سيفا - فناداه يا مغيرة ، فقال : ما تشاء قال : هل لك في اللَّه عز وجل قال : وأين هو قال : تدخل في هذه الدعوة فتسبق من معك ، وتدرك من سبقك ، فقال المغيرة : وددت واللَّه أني لو علمت ذلك ، إني واللَّه ما رأيت عثمان مصيبا ولا رأيت قتله صوابا ، فهل لك يا أبا اليقظان ان تدخل بيتك ، وتضع سيفك ، وأدخل بيتي ، حتى تنجلي هذه الظلمة ويطلع قمرها ، فنمشي مبصرين ، نطأ أثر المهتدين ، ونجتنب سبل الحائرين فقال عمار : أعوذ باللَّه أن أعمى بعد أن كنت بصيرا ، يدركني من سبقته ، ويعلمني من علمته ، فقال المغيرة : يا أبا اليقظان إذا رأيت الساحار فاجتنب ولا تكن

هامش
( 1 ) المتفاوت : المتباعد .