تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 280

مساهمون:

ص٢٨٠

383 - احذر أن يراك اللَّه عند معصيته ، ويفقدك عند طاعته فتكون من الخاسرين ، فإذا قويت فاقو على طاعة اللَّه ، وإذا ضعفت فاضعف عن معصية اللَّه . رواها الآمدي في ( الغرر ) ص 77 في حرف الألف بلفظ إياك بهذه الصورة « إياك أن يفقدك اللَّه عند طاعته فلا يجدك ، أو يراك عند معصيته فيمقتك » والمعنى واحد وإن اختلف اللفظ . 384 - وقال عليه السلام : الركون إلى الدنيا مع ما تعاين منها جهل ، والتقصير في حسن العمل إذا وثقت بالثواب عليه غبن ، والطمأنينة إلى كل أحد قبل الاختبار عجز . نقلها الميداني في ( مجمع الأمثال ) ج 2 ص 454 في جملة من كلام أمير المؤمنين عليه السّلام ، وزاد على ما رواه الرضي « والبخل جامع لمساوئ الأخلاق » فعلى هذا تكون هذه الكلمة وما مر برقم ( 378 ) من فصل واحد ، أو أن أمير المؤمنين عليه السّلام قال الحكمة « البخل جامع لمساوى العيوب » غير مرة . وليس ذلك ببعيد . 385 - وقال عليه السلام : من هوان الدنيا على اللَّه أنه لا يعصى إلا فيها ، ولا ينال ما عنده إلا بتركها . كلام علي عليه السّلام هذا ذكره أبو عثمان الجاحظ في غير موضع من كتبه ( 1 ) ورواه الآمدي في ( غرر الحكم ) ص 304 بتفاوت بسيط . 386 - وقال عليه السلام : من طلب شيئا ناله أو بعضه . نقلها الميداني في ( مجمع الأمثال ) ج 2 ص 454 وقد ذكرنا غير مرة أن

هامش
( 1 ) انظر « شرح نهج البلاغة » لابن أبي الحديد م 4 ص 417 .