تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
الميداني جمع كتابه من كتب الأوائل ونقلها أيضا القضاعي في ( دستور معالم الحكم ) ص 28 . 387 - وقال عليه السلام : ما خير بخير بعده النار ، وما شر بشر بعده الجنة ، وكل نعيم دون الجنة فهو محقور ، وكل بلاء دون النار عافية . رواها قبل الرضي : 1 - ابن شعبة في ( تحف العقول ) ص 71 . 2 - الكليني في ( روضة الكافي ) ص 21 . 3 - الصدوق في ( الفقيه ) ج 4 ص 279 ، وفي ( التوحيد ) ص 56 . 388 - وقال عليه السلام : ألا وان من البلاء الفاقة ، وأشد من الفاقة مرض البدن ، وأشد من مرض البدن مرض القلب ، ألا وان من النعم سعة المال ، وأفضل من سعة المال صحة البدن ، وأفضل من صحة البدن تقوى القلب . هذه الكلمة من وصية له إلى ابنه الحسن عليهما السلام رواها الطوسي في ( الأمالي ) ج 1 ص 145 بسنده عن أبي حمزة السعدي عن أبيه ، قال : أوصى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام إلى الحسن بن علي عليه السّلام فقال فيما أوصى به اليه : « يا بني لا فقر أشد من الجهل ، ولا عدم أعدم من العقل ، ولا وحدة أوحش من العجب ، ولا حسب لحسن الخلق ، ولا درع كالكف عن محارم اللَّه ، ولا عبادة كالتفكر في صنعة اللَّه عز وجل . يا بني : العقل خليل المرء ، والعلم وزيره ، والرفق والده ، والصبر من خير جنوده . يا بني : لا بد للعاقل من أن ينظر في شأنه ، فليحفظ لسانه ، وليعرف أهل زمانه . « يا بني : من البلاء الفاقة . . . » إلى آخر ما ذكره الرضي رحمه اللَّه وبعده .