تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣

أقول : ما يقوله ابن أبي الحديد هو الموافق للمشهور ، وقد جاء ذلك في كثير من المسانيد والصحاح ، ولسنا الآن في سبيل تحقيق سبب القول ، ولكنا في صدد بيان ان الرضي مسبوق بروايته ، فقد رواه ابن قتيبة كما سمعت ( 1 ) ورواه أبو نعيم في ( حلية الأولياء ) ج 5 ص 26 . ورواه بعد الرضي الثعالبي في ( لطائف المعارف ) ص 105 . وإذا أردت تحقيق هذه القضية فعليك بكتاب ( الغدير ) لشيخنا الأميني ج 1 ص 166 - 194 ، نجد هناك من البيان ما يشفي صدور قوم مؤمنين هذا وقد أشار إلى ما أصاب انسا من دعوة الامام صلوات اللَّه عليه السيد الحميري المتوفى سنة ( 173 ) بقوله :

في رده سيد كل الورى مولاهم في المحكم المنزل فصده ذو العرش عن رشده وشانه بالبرص الأنكل ( 2 )
312 - وقال عليه السّلام : إن للقلوب إقبالا وإدبارا ، فإذا أقبلت فاحملوها على النوافل ، وإذا أدبرت فاقتصروا بها على الفرائض . رويت في ( غرر الحكم ) ص 113 . 313 - وقال عليه السّلام : وفي القرآن نبأ ما قبلكم ، وخبر ما بعدكم ، وحكم ما بينكم . قال علي بن الحسين المسعودي : وفي سنة ست وستين في أيام عبد الملك بن مروان توفى الحارث الأعور صاحب علي عليه السّلام ، وهو الذي دخل على علي فقال : يا أمير المؤمنين ألا ترى إلى الناس قد أقبلوا على هذه الأحاديث وتركوا كتاب اللَّه قال : وقد فعلوها قال : نعم ، قال : أما إني سمعت
هامش
( 1 ) انظر المعارف ص 351 .
( 2 ) الغدير 1 ، 194 وج 2 ، 218 .