تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١

هذا الكلام ملتقط من كلام له عليه السّلام رواه الحراني في ( تحف العقول ) ص 154 ويظهر من رواية ( التحف ) أن ما نقله الرضى هنا وما رواه في باب الخطب برقم ( 151 ) من قوله عليه السّلام : « وهو في مهلة من اللَّه يهوي مع الغافلين . . . إلخ » خطبة واحدة تعرف ذلك عند المقارنة بين رواية الشريف في ( نهج البلاغة ) ج 2 ص 55 ورواية الحراني في ( التحف ) ص 153 . 274 - وقال عليه السلام : لا تجعلوا علمكم جهلا ويقينكم شكا ، إذا علمتم فاعملوا ، وإذا تيقنتم فاقدموا . أول هذه الكلمة : « لا تبيعوا الآخرة بالدنيا ولا تستبدلوا البقاء بالفناء ولا تجعلوا . . . إلخ » روى ذلك الآمدي في ( الغرر ) ص 337 . ورواها ابن عساكر بسنده عن عكرمة عن ابن عباس عنه عليه السّلام في المجلد الثاني عشر ورقة 192 بلفظ المفرد المخاطب . 275 - وقال عليه السلام : إن الطمع مورد غير مصدر ( 1 ) وضامن غير وفي ، وربما شرق شارب الماء قبل ريه ( 2 ) وكلما عظم قدر الشيء المتنافس فيه عظمت الرزية لفقده ، والأماني تعمي أعين البصائر ، والحظ يأتي من لا يأتيه . روى الآمدي الفقرة الثانية هكذا « ربما شرق شارق بالماء قبل ريه » وروى بدل « المتنافس » « المنافس » . وفي ( مطالب السؤول ) ج 1 ص 164 « الطمع ضامن غير وفي والأماني تعمي أعين البصائر » وليس فيه بقية ما ذكره الرضي . في ( مجمع الأمثال ) ج 2 ص 454 « الحظ يأتي من لا يأتيه » و « الطمع

هامش
( 1 ) اي من ورده هلك فيه ولم يصدر عنه .
( 2 ) شرق - كتعب - : غص .
مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 221 | السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب