284 - وقال عليه السلام : قطع العلم عذر المتعللين ( 1 ) . هي في ( الغرر ) كما هي في ( النهج ) . 285 - وقال عليه السلام : كل معاجل يسأل الأنظار ، وكل مؤجل يتعلل بالتسويف ( 2 ) . رويت في ( غرر الحكم ) ص 238 بابدال « الانظار » ب « الانتظار » و « مؤجل » ب « معجل » . فلاحظ . وتقدم الكلام عليها في الحكمة رقم ( 282 ) . 286 - وقال عليه السلام : ما قال الناس لشيء « طوبى له » إلا وقد خبأ له الدهر يوم سوء . نقلها سبط ابن الجوزي في ( التذكرة ) ص 156 هكذا روى الشعبي عن ضرار بن ضمرة قال : قال علي ( ع ) : « الرضا بالمقدور امتثال المأمور ، قال : وقال ( ع ) : ما قال الناس لشيء : « طوبى له » إلا وقد خبأ له القدر أو الدهر يوم سوء » . وليس في ( النهج ) ذكر للشعبي ولا لضرار مضافا إلى ما ذكره من اختلاف الرواية بين « القدر » و « الدهر » . ورويت في ( الغرر ) للآمدي ص 310 بهذه الصورة : « ما قدمت من دنياك فلنفسك ، وما أخرت منها فالعدو ، وما قال الناس لشيء طوبى له . . . إلخ » فانظر كيف عطف هذه الكلمة على جملة لم تذكر في ( النهج ) .
مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 224
مساهمون: السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب
ص٢٢٤
هامش
( 1 ) المتعللون : الذين يعللون أنفسهم بالباطل ويسرفون في المعاصي ويقولون إن الرب كريم رحيم مع علمهم بأنه سبحانه قد توعد العصاة .
( 2 ) كل بالتنوين في الموضعين مبتدأ خبره « معاجل » بفتح الجيم في الأولى ، و « مؤجل » بفتحها أيضا .