تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩

جاء بهذا المضمون في : ( صحيح البخاري ) ج 3 ص 81 ، في كتاب الحج باب كسوة الكعبة وفي ( الاعتصام ) أيضا ( اخبار مكة ) للأزرقي ( سنن أبي داود ) ص 317 ( سنن ابن ماجة ) ج 2 ص 269 ( سنن البيهقي ) ج 5 ص 159 ( فتوح البلدان ) للبلاذري ص 55 ( الرياض النضرة ) ج 2 ص 20 ( ربيع الأبرار ) للزمخشري في الباب الخامس والسبعين ( تيسير الوصول ) ( فتح الباري ) ج 3 ص 358 ( كنز العمال ) ج 7 ص 145 ( 1 ) . وفي رواية الزمخشري ( انزل اللَّه على رسول اللَّه . . . ) بينما رواية ( النهج ) ( على النبي ) وفيها : ( والصدقات ولم يخف عليه مكانها ) وفي رواية ( النهج ) « والصدقات وقد جعلها اللَّه حيث جعلها » وفي هذا التباين دلالة على أن مصدر الزمخشري يختلف عن مصدر الرضي وقد أراد السلطان عبد الحميد أن يبيع حلي الكعبة لتصرف في عمارة المسجد فذكر بمشورة الامام على عمر فتوقف عما أراد . 271 - وروي أنه عليه السلام رفع اليه رجلان سرقا من مال اللَّه ، أحدهما عبد من مال اللَّه ، والآخر من عروض ( 2 ) الناس فقال عليه السلام : أما هذا فهو من مال اللَّه ولا حد عليه ، مال اللَّه اكل بعضه بعضا ، وأما الآخر فعليه الحد الشديد . فقطع يده . روى الكليني رحمه اللَّه في كتاب الحدود من فروع ( الكافي ) ج 7 ص 264

هامش
( 1 ) الغدير : 6 ، 177 .
( 2 ) قال الشيخ محمد عبده : من عروضهم جمع عرض - بفتح فسكون - وهو المتاع غير الذهب والفضة . أه . والمعنى لا يستقيم هنا بل المراد من عرض الناس أي عامتهم هذا إذا صح ان يجمع عرض على عروض وإلا فالواو من زيادات الناسخين .