تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤

بعبد الرحمن بن عتاب بن أسيد ( 1 ) مقتولا يوم الجمل فقال : « هذا يعسوب قريش » واليعسوب - في الأصل - : فحل النمل ، قال الأصمعي : شبهه بالفحل في النحل . ذكر كل هذا أبو عبيد القاسم بن سلام في ( غريب الحديث ) كما ذكر ما رواه الرضي في الأصل ولكن روى « يجتمعون » و « تجتمع » بالمثناة الفوقانية لا بمعاكستها التحتانية ( 2 ) . ومن رواة هذا الحديث أيضا الأزهري في ( تهذيب اللغة ) مادة : « قزع » ج 1 ، 185 والهروي في ( الجمع بين الغريبين ) على ما نقله ابن الأثير في ( النهاية ) ج 2 ص 170 مادة « ذنب » . 2 - وفي حديثه عليه السلام : هذا الخطيب الشحشح . يريد الماهر بالخطبة الماضي فيها ، وكل ماض في كلام أو سير فهو شحشح ، والشحشح في غير هذا الموضع : البخيل الممسك . قال عليه السّلام هذا وقد انتهى اليه قوم من قيس شباب ، بعد واقعة - فخطب خطيبهم فقال - : أين امراؤكم فقال الخطيب : أصيبوا تحت نظار الجمل ، ثم أخذ في خطبته ، فقال علي : أما إن هذا لهو الخطيب الشحشح .

هامش
( 1 ) عبد الرحمن بن عتاب بن أسيد بن أبي العيص بن أمية الأموي أمه جويرية بنت أبي جهل ، كان مع عائشة يوم الجمل ، فكان يصلي بهم إماما ، وقتل يومئذ ، ويقال : أن الطير حملت يده حتى ألقتها بالمدينة فعرفوا أنها يده بخاتمه وصلوا عليها ودفنوها .
( 2 ) غريب الحديث المجلد الأول الورقة 175 اطلعت على نسخة مخطوطة منه في مكتبة السلطان محمود في المسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة . وكل ما أنقله هنا فمنها .