و ( رياض الأخيار ) ص 111 ، و ( مطالب السؤول ) لابن طلحة الشافعي ج 1 ص 159 ، و ( غرر الحكم ) للآمدي ص 145 - 147 . ورواها الطرطوشي في ( سراج الملوك ) ص 108 من جملة حكم وفي آخرها : « . . . وبكثرة الصمت تكون الهيبة ، وعدل المنطق يوجب الجلالة ، وبالنصفة تكثر المواصلة ، وبالافضال يعظم القدر ، وبصالح الاخلاق تزكو الأعمال ، وباحتمال المؤن يجب السؤدد ، وبالحلم عن السفيه تكثر أنصارك عليه ، وبالرفق والتؤدة تستحق اسم الكرم ، وبترك ما لا يعنيك يتم لك الفضل » فلاحظ . 225 - وقال عليه السّلام : العجب لغفلة الحساد عن سلامة الأجساد ( 1 ) . في الحكم المنثورة : ( يا عجبا من غفلة الحساد . . . إلخ ) وفي ( الغرر ) : ص 219 « عجبت لغفلة الحساد عن سلامة الأجساد » ولا ريب أن لكل واحد مصدرا غير ( النهج ) للتفاوت في الرواية . 226 - وقال عليه السّلام : الطامع في وثاق الذل . من مختارات الجاحظ ورواها الزمخشري في ( ربيع الأبرار ) . 227 - وسئل عليه السّلام عن الايمان فقال : الايمان معرفة بالقلب ، وإقرار باللسان ، وعمل بالأركان . الظاهر أنه عليه السّلام أجاب السائل بما سمعه من رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم وهو « باب مدينة علمه » لاطباق المحدثين بأن هذه الكلمة لرسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم
مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 179
مساهمون: السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب
ص١٧٩
هامش
( 1 ) قال ابن أبي الحديد : انما لم يحسد الحاسد على صحة الجسد لأنه صحيح الجسد فقد شارك في الصحة وما يشارك الانسان غيره فيه لا يحسده عليه ولهذا أرباب الحسد إذا مرضوا حسدوا الأصحاء على الصحة ، ووجه العجب : ان الحسد لما تمكن في أربابه وصار غريزة فيهم كيف لا يتعدى هذا الخلق الذميم إلى أن يحسد الانسان غيره على ما يشاركه فيه ( اه ملخصا ) .