تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨

ولا يخفى أن هذه الكلمة من جملة وصيته لولده الحسين عليهما السلام ( 1 ) . 222 - وقال عليه السلام : من أشرف أعمال للكريم غفلته عما يعلم . في ( دعوات الراوندي ) قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « أشرف خصال الكرم غفلتك عما تعلم ( 2 ) » . فلاحظ الاختلاف في لفظها لتعلم الاختلاف في مصدرها . 223 - وقال عليه السلام : من كساه الحياء ثوبه لم ير الناس عيبه . في ( تحف العقول ) ص 98 ، و ( روضة الكافي ) ص 20 - وهما أقدم من ( النهج ) كما لا يخفى - : « من كساه الحياء ثوبه ، خفي على الناس عيبه » ، ورواية الرضي أبلغ للمناسبة . ورواها في ( تحف العقول ) أيضا ص 215 بصورة أخرى وهي « من كساه العلم ثوبه اختفى عن الناس عيبه » . ورواها الزمخشري في باب السكوت وقلة الاسترسال من ( ربيع الأبرار ) كرواية الشريف . 224 - وقال عليه السلام : بكثرة الصمت تكون الهيبة ، وبالنصفة يكثر المواصلون ، وبالافضال تعظم الأقدار ، وبالتواضع تتم النعمة ، وباحتمال المؤن يجب السؤدد ، وبالسيرة العادلة يقهر المناوىء ، وبالحلم عن السفيه يكثر الأنصار عليه . نثرت هذه اللآلىء في مواضعها من الكتب الآتية ، وفيها ما يختلف مع رواية الشريف لفظا ويتفق معنى مثل : ( عيون الأخبار ) لابن قتيبة ج 1 ص 284 و ( العقد الفريد ) ج 2 ص 279 ، و ( ربيع الأبرار ) للزمخشري الورقة 103 مخطوطة كاشف الغطاء وج 1 الورقة 222 مخطوطة الأوقاف

هامش
( 1 ) انظر ( تحف العقول ) ص 91 .
( 2 ) انظر ( بحار الأنوار ) ج 75 ص 49 .