العقول ) ص 98 ، و ( روضة الكافي ) ص 16 ، و ( أدب الدنيا والدين ) : ص 162 و 273 و 275 ، و ( سراج الملوك ) ص 185 و ( غرر الحكم ) في أبواب متفرقة ، و ( دستور معالم الحكم ) ص 15 ، و ( نهاية الإرب ) ج 6 ص 85 ، و ( مطالب السؤول ) ج 1 ص 162 ، و ( النهاية في غريب الحديث ) ج 3 ص 421 مادة ( فدم ) و ( الآداب السلطانية ) ص 15 وانظر الحكمة ( 221 ) . 212 - وقال عليه السلام : عجب المرء بنفسه أحد حساد عقله ( 1 ) . رويت قبل ( النهج ) في ( تحف العقول ) ص 214 بلفظ « أول إعجاب المرء بنفسه فساد عقله » ورواها أيضا ص 90 بصورة أخرى وهي « إعجاب المرء بنفسه يدل على ضعف عمله » ورويت بعده في ( ربيع الأبرار ) الورقة : 295 ، و ( مطالب السؤول ) ج 1 ص 160 وفي ( روض الأخيار ) ص 200 كما في ( النهج ) . 213 - وقال عليه السلام : أغض على القذى والألم ترض أبدا . تروى « وإلا لم ترض ابدا » ولا يختلف المعنى بهذه الرواية . رواها الآمدي في ( غرر الحكم ) ص 62 . 214 - وقال عليه السلام : من لان عوده كثفت أغصانه ( 2 ) . من مختارات أبي عثمان الجاحظ في ( مائة كلمة ) من كلامه سلام اللَّه عليه وهذه الكلمة شبيهة بقوله عليه السّلام : « من لانت كلمته وجبت محبته » وكلتاهما مؤخذتان من قوله تعالى : * ( « ولَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ » ) *
مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 173
مساهمون: السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب
ص١٧٣
هامش
( 1 ) أي ان الحاسد لا يزال مجتهدا في إظهار معايب الحسود وإخفاء محاسنه ، فلما كان عجب الانسان بنفسه كاشفا عن نقص عقله كان كالحاسد الذي دأبه إظهار عيب المحسود ونقصه .
( 2 ) يريد بالأغصان كثرة الأعوان .