أشداء الباطل ( 1 ) . رواها الزمخشري في ( ربيع الأبرار ) في الورقة 53 كرواية الرضي ورواها الآمدي في ( غرر الحكم ) ص 286 بزيادة ( سبحانه ) بعد لفظ الجلالة . ونقصان ( قتل ) قبل أشداء ورواها العلوي في « الطراز » في موضعين : ج 1 ص 168 وج 2 ص 129 هكذا : ( من أحد سنان الغضب للَّه قوي على قتل أسد الباطل ) وفيها دلالة على أن مصدره غير « النهج » فتأمل . 175 - وقال عليه السلام : إذا هبت أمرا فقع فيه ، فانّ شدة توقيه أعظم مما تخاف منه . صورة هذه الحكمة برواية الآمدي : « إذا هبت أمرا فقع فيه ، فان شدة توقيه أشد من الوقوع فيه » وفي رواية السيد يحيى بن حمزة العلوي : « إذا هبت امرا فقع فيه ، فان وقوعك فيه أهون من توقيه » . واختلاف الصورتين تدل على اختلاف المصدرين ( 2 ) . 176 - وقال عليه السلام : آلة الرئاسة سعة الصدر . جاءت هذه الكلمة في ص 27 من ( غرر الحكم ) وفي ج 1 ص 168 من ( الطراز ) بحروف ما في ( نهج البلاغة ) وعسى ان تقع إلى فأشير إليها في ما يأتي إن شاء اللَّه تعالى . 177 - وقال عليه السلام : از جر المسئ بثواب المحسن . رواها الزمخشري في ( ربيع الأبرار ) في باب الجزاء والمكافأة في
مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 145
مساهمون: السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب
ص١٤٥
هامش
( 1 ) أحد - بفتح الهمزة والحاء وتشديد الدال - أي « شحذ » والسنان : نصل الرمح والمعنى : من اشتد غضبه للَّه اقتدر على قهر أهل الباطل وان كانوا أشداء .
( 2 ) انظر ( غرر الحكم ) ص 142 ، و ( الطراز ) ج 1 ص 168 .