پرش به محتوای اصلی

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحه 204

پدیدآورندگان:

ص۲۰۴
بنا الهموم وفعلوا بنا الأفاعيل ، ومنعونا العذب ، وأحلسونا الخوف ، واضطرّونا إلى جبل وعر ، وأوقدوا لنا نار الحرب ، فعزم اللَّه لنا على الذّبّ عن حوزته ، والرّمي من وراء حرمته . مؤمننا يبغي بذلك الأجر ، وكافرنا يحامي عن الأصل . ومن أسلم من قريش خلو ممّا نحن فيه بحلف يمنعه أو عشيرة تقوم دونه ، فهو من القتل بمكان أمن . وكان رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله إذا احمرّ البأس وأحجم النّاس قدّم أهل بيته فوقى بهم أصحابه حرّ السّيوف والأسنّة . فقتل عبيدة بن الحارث يوم بدر ، وقتل حمزة يوم أحد ، وقتل جعفر يوم مؤتة . وأراد من لو شئت ذكرت اسمه مثل الَّذي أرادوا من الشّهادة ، ولكن آجالهم عجّلت ومنيّته أجّلت . فيا عجبا للدّهر إذ صرت يقرن بي من لم يسع بقدمي ، ولم تكن له كسابقتي الَّتي لا يدلي أحد بمثلها إلَّا أن