تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢

1 - ومن كتاب له عليه السّلام إلى أهل الكوفة عند مسيره من المدينة إلى البصرة من عبد اللَّه عليّ أمير المؤمنين إلى أهل الكوفة جبهة الأنصار . وسنام العرب . أمّا بعد فإني أخبركم عن أمر عثمان حتّى يكون سمعه كعيانه . إنّ النّاس طعنوا عليه ، فكنت رجلا من المهاجرين أكثر استعتابه وأقلّ عتابه ، وكان طلحة والزّبير أهون سيرهما فيه الوجيف ( 1 ) ، وأرفق حدائهما العنيف ، وكان من عائشة فيه فلتة غضب فأتيح له قوم فقتلوه ، وبايعني النّاس غير مستكرهين ولا مجبرين بل طائعين مخيّرين . واعلموا أنّ دار الهجرة قد قلعت بأهلها وقلعوا بها ، وجاشت جيش المرجل وقامت الفتنة على القطب ، فأسرعوا إلى أميركم وبادروا جهاد عدوكم إن شاء اللَّه .

هامش
( 1 ) الوجيف : السريع .
مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 182 | السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب