پرش به محتوای اصلی

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحه 181

پدیدآورندگان:

ص۱۸۱
باب المختار من كتب مولانا أمير المؤمنين عليه السلام إلى أعدائه وامراء بلاده ويدخل في ذلك ما اختير من عهوده إلى عماله . ووصاياه لأهله وأصحابه « لما فرغ من ايراد المختار من خطب أمير المؤمنين عليه السلام وكلامه الجاري مجرى الخطب من المواعظ والزواجر شرع في ايراد باب من مختار كلامه عليه السلام ، وهو ما كان جاريا مجرى الرسائل والكتب ، ويدخل في ذلك العهود والوصايا . وقد أورد في هذا الباب ما هو بالباب الأول أشبه » . « ابن أبي الحديد »