تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١

قال ابن أبي الحديد : « الضمير في أنه يرجع إلى القضاء والقدر المذكور في صدر هذه الخطبة ولم يذكره الرضي رحمه اللَّه . » قال : « ونسب العدل والفصل على طريق المجاز وهو بالحقيقة منسوب إلى ذي القضاء وهو اللَّه تعالى » ( 1 ) . وفي قوله هذا ما يشعر على أنه اطلع على صدر الخطبة الذي لم يذكره الرضي رحمه اللَّه . وروى الآمدي بعض هذه الخطبة بما يتضح معه ان روايته عن غير ( النهج ) مثل : « طوبى لمن أطاع ناصحا يهديه ، وتجنّب غاويا يرديه » وليس في رواية الرضي « ناصحا » و « غاويا » كما ليس في رواية الآمدي « لذي قلب سليم » . 213 - ومن دعاء كان يدعو به عليه السّلام كثيرا الحمد للَّه الَّذي لم يصبح بي ميّتا ولا سقيما ( 2 ) ، ولا مضروبا على عروقي بسوء ، ولا مأخوذا بأسوإ عملي ، ولا مقطوعا دابري ، ولا مرتدّا عن ديني ، ولا منكرا لربّي ، ولا مستوحشا من إيماني ، ولا ملتبسا عقلي ، ولا معذّبا بعذاب الأمم من قبلي .

هامش
( 1 ) شرح النهج م 3 : ص 23 .
( 2 ) ميتا منصوب على الحال ولا يجوز أن تكون خبرا ليصبح لأن فاعل الاصباح هو اللَّه تعالى فهي هنا تامة .