تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩

212 - ومن خطبة له عليه السّلام وأشهد أنّه عدل عدل وحكم فصل . وأشهد أنّ محمّدا عبده ورسوله وسيّد عباده كلَّما نسخ اللَّه الخلق فرقتين ( 1 ) جعله في خيرهما . لم يسهم فيه عاهر ولا ضرب فيه فاجر ( 2 ) . ألا وإنّ اللَّه جعل للخير أهلا . وللحقّ دعائم وللطَّاعة عصما ( 3 ) وإنّ لكم عند كلّ طاعة عونا من اللَّه يقول على الألسنة ويثبّت الأفئدة . فيه كفاء لمكتف ( 4 ) . وشفاء لمشتف . واعلموا أنّ عباد اللَّه المستحفظين علمه يصونون مصونه ، ويفجّرون عيونه . يتواصلون بالولاية ، ويتلاقون بالمحبّة . ويتساقون بكأس رويّة ( 5 ) . ويصدرون

هامش
( 1 ) نسخ الخلق : نقلهم بالتناسل عن أصولهم فجعلهم بعد الوحدة في الأصول فرقا .
( 2 ) العاهر من يأتي غير حله كالفاجر ، وضرب في الشيء صار له نصيب منه .
( 3 ) العصم - بكسر ففتح - جمع عصمة وهو ما يعتصم به .
( 4 ) الكفاء : الكافي أو الكفاية .
( 5 ) روية اي يروي شرابها ، ورية - بكسر الراء وتشديد الياء - الواحدة من الري : زوال العطش .