ورواية الطبرسي في « الاحتجاج » : ج 1 ص 299 من قوله عليه السّلام ( لا يشمل بحد ) إلى آخر الخطبة كرواية الرضي إلا في بعض الحروف والكلمات ، وساشير إليها لتعلم انفراده بمصدر لها . فرواية الرضي لهذه الجملة هكذا ( لا يجري عليه السكون والحركة ) ورواية الطبرسي ( لا تجري عليه الحركة والسكون ) ورواية الرضي ( وهو الباطن لها بعلمه ) وتنقص رواية الطبرسي لفظة ( هو ) وفي « النهج » ( ولا يعجزه ) وفي « الاحتجاج » بنقصان حرف العطف ، وفيه ( ذلت مستكينة ) وفي « الاحتجاج » ( ظلت ) وفيه ( وأصناف أسناخها ) وفي « الاحتجاج » ( أشباحها ) وفي « الاحتجاج » ( وأنه يعود سبحانه ) بينما في « النهج » ( وأنّ الله سبحانه ) وفيه ( دام بقاؤها ) وفي « الاحتجاج » ( لدام بقاؤها ) وفي « النهج » ( ما خلقه وبراه ) وفي « الاحتجاج » ( ما براه وخلقه ) وفيه ( من ضد مثاور ) وفي « الاحتجاج » ( مساور ) وفي « النهج » ( سرعة إفنائها ) وفي « الاحتجاج » ( نزعة افنائها ) فتأمل . ومما هو جدير بالذكر أن من هذه الخطبة إلى آخر باب الخطب تختلف نسخة ابن أبي الحديد والقطب الكيدري والشيخ ميثم البحراني عن سائر نسخ « نهج البلاغة » في ترتيب الخطب وهذا لا يهم بعد الاتفاق على أن كل واحدة من هذه النسخ تشتمل على ما اشتملت عليه الأخرى ، وقد أشرنا إلى ذلك فيما سلف من هذا الكتاب تحت عنوان ( مشكلة الإضافات ) وذكرنا أن السبب في ذلك من سهو النساخ ( 1 ) ، كما أشار إلى ذلك الشيخ كمال الدين ميثم البحراني فإنه قال في أول شرحه لخطبة همام . وذكر أنه وافق شراح « النهج » كابن أبي الحديد والكيدري لغلبة الظن باعتمادهم على النسخة الصحيحة ( 2 ) أما أنا
مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 472
مساهمون: السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب
ص٤٧٢
هامش
( 1 ) انظر الجزء الأول ص 198 ط ثانية .
( 2 ) انظر « شرح نهج البلاغة » للشيخ ميثم البحراني ج 3 ص 413 .