مسمحة فاهدؤا عنّي ( 1 ) ، وانظروا ما ذا يأتيكم به أمري . ولا تفعلوا فعلة تضعضع قوّة ، وتسقط منّة ، وتورث وهنا وذلَّة ( 2 ) . وسأمسك الأمر ما استمسك . وإذا لم أجد بدا فآخر الدّواء الكيّ ( 3 ) . هذا الكلام رواه الطبري في ( التاريخ ) ج 5 ص 158 في حوادث سنة 35 . 167 - ومن خطبة له عليه السّلام عند مسير أصحاب الجمل إلى البصرة إنّ الله بعث رسولا هاديا بكتاب ناطق وأمر قائم ، لا يهلك عنه إلَّا هالك . وإنّ المبتدعات المشّبهّات
هامش
( 1 ) سمحة : من اسمح أي ذل وانقاد .
( 2 ) المنة - بضم الميم - كقنة : القوة ، والوهن والضعف .
( 3 ) أي سامسك نفسي عن محاربة الناكثين ما امنني والا فآخر الدواء الكي : يريد القتال ، ويقال آخر الطب الكي : وهو مثل مشهور من الأمثال التي تمثل بها أمير المؤمنين في كلامه وللعلامة الأستاذ الشيخ عبد الهادي الفضلي موضوع قيم بعنوان ( الأمثال في نهج البلاغة ) ذكر فيه ما تمثل به عليه السّلام من كلام غيره .