نقل هذا الكلام ابن عبد البر في ( الاستيعاب ) في ترجمة طلحة بن عبيد الله قال : ومن حديث صالح بن كيسان ، وعبد الله بن نوفل بن مساحق ، والشعبي وابن أبي ليلى بمعنى واحد : أن عليا رضي الله عنه قال في خطبته حين نهوضه إلى الجمل : « إن الله عز وجل فرض الجهاد ، وما صلحت دنيا ولا دين إلا به ، وإني منيت بأربعة أدهى الناس وأسخاهم طلحة ، وأشجع الناس الزبير ، وأطوع الناس في الناس عائشة ، وأسرع الناس إلى فتنة يعلى ابن منية والله ما أنكروا عليّ شيئا منكرا إلخ . وروى مثل ذلك ابن الأثير في ( أسد الغابة ) ، في ترجمة طلحة أيضا ( 1 ) . ورواه المفيد في كتاب « الجمل » عن الواقدي ( 2 ) وابن أبي الحديد عن أبي مخنف ( 3 ) . وفسر غريبه ابن الأثير في ( النهاية ) ج 3 ، 318 مادة ( عوذ ) وذكره بوجهين « مطافيل » و « مطافل » . وقد أشرنا إلى هذا الكلام في الخطبة ( 26 ) .
مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 305
مساهمون: السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب
ص٣٠٥
هامش
( 1 ) الاستيعاب : ج 2 ص 211 و ( أسد الغابة ) ج 2 ص 61 .
( 2 ) الجمل للمفيد : ص 143 .
( 3 ) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد م 1 ص 102 .