تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩

125 - ومن كلام له عليه السّلام للخوارج أيضا فإن أبيتم إلَّا أن تزعموا أنّي أخطأت وضللت ، فلم تضلَّلون عامّة أمّة محمّد صلَّى الله عليه وآله بضلالي ، وتأخذونهم بخطإي ، وتكفّرونهم بذنوبي . سيوفكم على عواتقكم تضعونها مواضع البرء والسّقم ، وتخلطون من أذنب بمن لم يذنب . وقد علمتم أنّ رسول الله صلَّى الله عليه وآله رجم الزّاني المحصن ثمّ صلَّى عليه ثمّ ورّثه أهله . وقتل القاتل وورّث ميراثه أهله . وقطع السّارق وجلد الزّاني غير المحصن . ثمّ قسم عليهما من الفيء ونكحا المسلمات ، فأخذهم رسول الله صلَّى الله عليه وآله بذنوبهم ، وأقام حقّ الله فيهم ، ولم يمنعهم سهمهم من الإسلام ، ولم يخرج أسماءهم من بين أهله . ثمّ أنتم شرار النّاس ، ومن رمى به الشّيطان مراميه ، وضرب به تيهه .

هامش
1 الضمير في أهله يعود على الاسلام
2 رمى به : أضله كأنه رماه مرمى بعيدا ، وضرب به تيهه ، حيره وجعله تائها .