تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
هنا مختار كلام له طويل قاله عليه السّلام لطائفة من أصحابه ، لما رأوا ما يفعله معاوية من بذل الأموال لأصحابه والمنقطعين إليه ، وتفضيل بعضهم على بعض في العطاء ، قالوا لأمير المؤمنين عليه السّلام : إن عامة الناس أصحاب دنيا ، لها يسعون ، وفيها يكدحون ، فلو أعطيت من هذا المال ، وفضلت الأشراف من العرب ، وقريشا على الموالي ، ومن تخاف خلافه وفراقه ، حتى إذا استتب لك ما تريد عدت إلى أحسن ما كنت عليه من العدل في الرعية ، والقسم بالسوية ، فقال عليه السّلام : أتأمروني أن أطلب النصر بالجور . . إلخ . روى ذلك جماعة قبل الرضي وبعده منهم : 1 - المدائني على ما حكاه ابن أبي الحديد في ( شرح النهج ) م 1 ص 182 2 - ابن قتيبة في ( الإمامة والسياسة ) : ج 1 ص 153 . 3 - ابن شعبة في ( تحف العقول ) : ص 131 . 4 - الكليني في ( فروع الكافي ) : ج 4 ص 31 . 5 - المفيد في ( المجالس ) : ص 95 . 6 - الطوسي في ( الأمالي ) : ج 1 ص 197 . وغيرهم . . ومما هو جدير بالذكر أن الكلام الذي يأتي برقم : ( 139 ) وأوله : ( وليس لواضع المعروف في غير حقه . . . إلخ ) تابع لهذا الكلام ، تعرف حقيقة ذلك إذا رجعت إلى المصادر المذكورة .
مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 278 | السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب