تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥

الذّيّال الميّال ( 1 ) ، يأكل خضرتكم ويذيب شحمتكم إيه أبا وذحة . قال الرضي رحمه الله تعالى : أقول : الوذحة الخنفساء . وهذا القول يومئ به إلى الحجاج ، وله مع الوذحة حديث ليس هذا موضع ذكره . هذه الخطبة من الخطب التي ركَّز عليها المشككون في « النهج » لما تشتمل عليه من ذكر الحجاج وتسلطه على أهل الكوفة وهو إخبار بمغيّب ولم يك علي عليه السّلام يعلم الغيب وقد ذكرنا الجواب عن هذه الشبهة فيما تقدم من هذا الكتاب ( 2 ) ونذكر بعض الناقلين لأخبار أمير المؤمنين عن الحجاج قبل الشريف الرضي وبعده : 1 - أحمد بن عبد ربه المالكي في « العقد الفريد » : 6 ص 249 . 2 - علي بن الحسين المسعودي المتوفى سنة 333 في « مروج الذهب » ج 3 ص 150 . 3 - محمد بن أحمد الأزهري المتوفى سنة 370 في « تهذيب اللغة » : ج 7 ص 101 مادة ( خضر ) قال : وفي حديث علي رضي الله عنه أنه خطب بالكوفة في آخر عمره فقال : ( اللهم سلط عليهم فتى ثقيف الذيال المنان يلبس فروتها ويأكل خضرتها ) فهو هنا ينص على أنه قال ذلك في خطبة له عليه السّلام 4 - أحمد بن محمد الهمداني المعروف بابن الفقيه من أعلام القرن الثالث في « البلدان » : ص 181 .

هامش
( 1 ) الذيال : الذي يجر ذيله تبخترا ، والميال : الذي يتمايل تجبرا .
( 2 ) ج 1 ص 172 .
مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 255 | السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب