تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨

الفتنة ، وصرفوا الناس إلى منازلهم واشغالهم ، وأنفذ الناصر لدين الله في آخر نهار ذلك اليوم فأخذ أحمد بن عبد العزيز الكزي والرجلين اللذين قاما معه فحبسهم أياما لتطفأ نائرة الفتنة ، ثم أطلقهم ( 1 ) . أما من روى قوله عليه السّلام : « سلوني قبل أن تفقدوني » فقد رواه جماعة من الحفاظ ، ورواة الحديث ، منهم : 1 - الحاكم في ( المستدرك ) ج 2 ص 466 . 2 - ابن عبد البر في ( جامع بيان العلم وفضله ) ج 1 ص 114 . 3 - ابن حجر في ( الإصابة ) ج 2 ص 509 . 4 - المحب الطبري في ( الرياض النضرة ) ص 198 . 5 - السيوطي في ( تاريخ الخلفاء ) ص 124 . 6 - السيد أحمد زيني دحلان في ( الفتوحات المكية ) ج 2 : ص 337 . 7 - القندوزي في ( ينابيع المودة ) ص 224 . 92 - ومن خطبة له عليه السّلام فتبارك الله الَّذي لا يبلغه بعد الهمم ، ولا يناله حدس الفطن ( 2 ) . الأوّل الَّذي لا غاية له فينتهي . ولا آخر له فينقضي .

هامش
( 1 ) شرح النهج : 3 ص 217
( 2 ) الهمم : الافكار والانظار ، والحدس : الظن والتخمين ، والفطن جمع فطنة وهي الفهم .