تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 335

مساهمون:

ص٣٣٥
كلامه : لو اطردت مقالتك من حيث أفضيت ، فقال : « هيهات يا ابن عباس تلك شقشقة هدرت ثم قرّت » . ب - وفسر ابن الأثير في ( النهاية ) غريب هذه الخطبة في مواضع عديدة ، في مادة « جذذ » قال : ومنه حديث علي رضي الله عنه : « أصول بيد جذّاء » أي مقطوعة كنى عن قصور أصحابه ، وتقاعدهم عن الغزو فانّ الجند للأمير كاليد وتروى بالحاء المهملة أه فانظر كيف حرّف الكلم عن مواضعه ، وفسّر في مادة « حلا » « حليت الدّنيا في أعينهم » وفي مادة « خضم » « وقام بنو أميّة إليه يخضمون مال الله . . . » إلخ لاحظ التفاوت بين روايته ورواية الرضي فإنه روى « إليه » مكان « معه » و « بنو أمية » مكان « بنو أبيه » لتعلم أن له مصدرا غير ( نهج البلاغة ) ، وفسّر غريبها في المواد التالية : « ربض » و « زبرج » و « شنق » و « عفط » . وقال في مادة « شقشق » : ج 2 - 294 قال : ومنه حديث عليّ في خطبة له : « تلك شقشقة هدرت ثم قرّت » . ج - وقال ابن منظور في ( لسان العرب ) في مادة « شقشق » وفي حديث علي رضوان الله عليه في خطبة له « تلك شقشقة هدرت ثم قرّت » . د - وفي « القاموس » للفيروز آبادي ج 3 - 251 قال : والخطبة الشقشقية العلوية لقوله لابن عباس لما قال له : لو اطردت مقالتك من حيث أفضيت « يا بن عباس هيهات تلك شقشقة هدرت ثم قرّت » . والرجل السوادي الذي ناول أمير المؤمنين الكتاب هو أحد رجلين إما أن يكون منافقا ماكرا أراد أن يقطع عليه كلامه في حيلة لم يستطع أن يدبر غيرها ، وأمّا أن يكون ، بليدا مغفلا ، قليل المعرفة ، سئ الأدب حداه جهله على التّسرع في مناولة الكتاب ولم يمهل حتى يبلغ الامام قصده .