وقال عليه السّلام : في كلام له : ووليهم وال فأقام واستقام حتى ضرب الدين بجرانه .
وقال عليه السّلام : يأتي على الناس زمان عضوض بعض المؤسر فيه على ما في يديه . . . إلخ الكلمة ( 468 ) .
وقال عليه السّلام : يهلك في رجلان محبّ مفرط وباهت مفتر . . . إلخ الكلمة ( 469 ) .
وسئل عن التوحيد والعدل : فقال عليه السّلام : التوحيد ان لا تتوهمه والعدل ان لا تتهمه .
وقال عليه السّلام : لا خير في الصمت عن الحكم ، كما أنه لا خير في القول بالجهل .
وقال عليه السّلام : في دعاء استسقى به : اللهم اسقنا ذلل السحاب دون صعابها وقيل له عليه السلام : لو غيرت شيبك يا أمير المؤمنين فقال عليه السّلام : الخضاب زينة ، ونحن قوم في مصيبة يريد وفاة رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم .
وقال عليه السّلام : القناعة مال لا ينفد .
وقال عليه السّلام : لزياد بن أبيه وقد استخلفه لعبد الله بن العباس على فارس واعمالها في كلام طويل بينهما نهاه فيه عن تقدم الخراج : استعمل العدل ، واحذر العسف والحيف إلى آخر الكلمة ( 476 ) .
وقال عليه السّلام : ما أخذ الله على أهل الجهل ان يتعلموا حتى اخذ على أهل العلم أن يعلموا .
وقال عليه السّلام : شرّ الإخوان من تكلف له .
وقال عليه السّلام : إذا احتشم المؤمن أخاه فقد فارقه .
مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 209
مساهمون: السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب
ص٢٠٩