التحريف والإضافة ، بل وإلى زمن كمال الدين ميثم بن علي بن ميثم البحراني المتوفى سنة ( 679 ) لأنه أشار إلى نسخة الرضي في مواضع من شرحه على ( نهج البلاغة ) .
( الثاني ) إذا عرفت ما تقدم فاليك بعض النسخ المخطوطة الموجودة في هذا الوقت وهو سنة ( 1384 ) ه وفيها ما هو سابق في تأريخه على زمن السيد فخار بن معد ، وابن أبي الحديد ، وابن ميثم أيضا ، ولا تعقل الزيادة بعد ذلك الزمن لابن ابن أبي الحديد ، وابن ميثم ضبطا أصل ( النهج ) في شرحيهما عليه .
1 - حدثني شيخنا العلامة الخبير المتتبع الشيخ عبد الحسين الأميني مؤلف ( الغدير ) دام علاه قال : « رأيت نسخة من ( نهج البلاغة ) عند أحد الأعلام في النجف الأشرف وعليها إجازة السيد المرتضى أعلى الله مقامه بخط يده لبعض تلامذته وفيها يقول : « أجزت لفلان رواية كتاب أخي . . . إلخ » والنسخة لا تختلف عما في أيدي الناس اليوم من « نهج البلاغة » . قال : ( وقد بيع هذا الكتاب في سوق الهرج ، وصادف وجود الحاج نعمان الأعظمي في النجف فاشتراه ولا يعلم مستقره الآن إلا الله سبحانه وتعالى ) .
2 - ومما أفادني به شيخنا الأميني قال : ( يوجد في مدرسة النواب بمشهد الإمام الرضا سلام الله عليه نسخة من ( نهج البلاغة ) ناقص من أوله مقدار ورقة وفي آخر النسخة ما يلي .
تم كتاب « نهج البلاغة » وقد صادف الفراغ من كتابته سنة أربع وأربعين وخمسمائة كتبه محمد بن أحمد النقيب حامدا ومصليا على نبيه صلَّى الله عليه وآله وسلَّم » .
3 - نسخة من « نهج البلاغة » تاريخ كتابتها سنة ( 512 ) ه توجد عند السيد محمد المحيط الطباطبائي بطهران ، كذا في ( الذريعة ) لشيخنا الطهراني ( حرف النون القسم المخطوط ) .
مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 206
مساهمون: السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب
ص٢٠٦