تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
وترى العيون إليه صورا ( 1 ) إن قرا منه كتابا رائعا في مشهد أعجب به كلماته قد ناسبت كلمات خير الناس طرا أحمد نعم المعين على الخطابة للفتى وبه إلى طرق الكتابة يهتدي وأجد يعقوب بن أحمد ذكره لعلو همته ( وطيب المولد )
( 2 )
ودعا اليه تحرضا أصحابه * فعل الحنيفي الكريم المرشد
وفي أول صفحة منه كما يأتي : ( هذا الكتاب الشريف مما من الله به على عبده المخطئ أحمد بن محمد بن علي بن مسعود الحتي ) . وفي أواخر هذه النسخة بعد قوله عليه السّلام ( رب مفتون بحسن القول فيه ) مكتوب هكذا بالحمرة : ( زيادة من نسخة كتبت في عهد المصنف ) ثم ذكر الزيادات وهي كما يلي بالحرف الواحد : وقال عليه السّلام : الدنيا خلقت لغيرها ولم تخلق لنفسها . وقال عليه السّلام : إن لبني أمية مرودا يجرون . . . إلى آخر الكلمة ( 464 ) . وقال عليه السّلام : في مدح الأنصار : هم والله ربوا الإسلام كما يربى الفلو مع غنائهم بأيديهم السباط ، وألسنتهم السلاط . وقال عليه السّلام : العين وكاء السه إلى آخر تعليق الرضي على هذه الكلمة انظر الحكمة ( 466 ) .
هامش
( 1 ) صور بمعنى مائلة ومراده طامحة .
( 2 ) يعقوب بن أحمد هو الأديب المعروف أحد مشايخ الفنجكردي وهو القائل في « نهج البلاغة » :« نهج البلاغة » نهج مهيع جدد * لمن يريد علوا ماله امد . . .في أبيات نقلها صاحب « منهاج البراعة » في المجلد الأول : 79 ، ورأيتها أيضا على ظهر احدى النسخ المخطوطة من « نهج البلاغة » الموجودة في مكتبة المتحف العراقي ببغداد برقم ( 1624 ) مخطوطات .